غزة(العالم)-23/12/2010- لم يستبعد مسؤول في الحكومة الفلسطينية المنتخبة في غزة اي خطوة قد يقوم بها الاحتلال في ظل التصعيد الاخير في القطاع، مؤكدا عدم جهوزيته لبدء حرب كبيرة، مطالبا بتحرك عرب ودولي لوقف التصعيدات.
وقال الناطق باسم وزارة الداخلية في الحكومة الفلسطينية بغزة ايهاب الغصين في تصريح خاص لقناة العالم الاخبارية مساء الاربعاء: لا نستبعد اي خطوة قد يقوم بها كيان الاحتلال ضد قطاع غزة حتى شن الحرب في ظل التصعيد الاخير، لكنه اكد ان الكيان الاسرائيلي قد لا يكون جاهزا لحرب كبيرة، بل مستعد للتصعيد الجزئي بقيامه باغتيال المقاومين الفلسطينيين او شن الغارات الجوية على غزة.
وطالب الغصين بتحرك كافة الاطراف العربية والدولية لوقف اجراءات كيان الاحتلال خاصة في ظل الصمت الدولي على جرائم هذا الكيان.
واوضح ان الاحتلال الاسرائيلي يصعد من لغته وتصريحاته وافعاله في الميدان ضد الشعب الفلسطيني في القطاع والضفة منذ اشهر حيث يقوم في القطاع من ناحية عملية وعسكرية بالاغتيالات والغارات المستمرة، بالاضافة الى التصريحات المتصاعدة من قبل كافة قادة الاحتلال.
وارجع الغصين سبب كل ذلك الى الصمت المجاميع الدولية التي تسكت على جرائم الاحتلال ولا تقوم بمحاسبته على جرائمة المتكررة من حرب الفرقان قبل عامين اواغتيال القيادي الفلسطيني محمود المبحوح في الامارات او حادث الاعتداء على اسطول الحرية.
واكد الناطق باسم وزارة الداخلية في الحكومة الفلسطينية بغزة ان عدم محاسبة الاحتلال يجعله يتمادى في ارتكاب الجرائم في ظل محاولته لايجاد خيارات جديدة وللضغط على السلطة الفلسطينية في رام الله بطرق مختلفة بسبب فشلها في المفاوضات.
وانتقد صمت السلطات الفلسطينية في رام الله على التصعيد في غزة، معتبرا ان المشكلة الكبيرة تكمن في سلطة فتح، مشيرا الى عدم جدوى تحذيرات هذه السلطة للكيان الاسرائيلي بشان التصعيد في غزة، في اشارة الى تحذير محمود عباس الاخير من ان اي عدوان اسرائيلي على قطاع غزة سيؤدي الى انهيار كافة الجهود الدولية الرامية الى انقاذ عملية التسوية.
واضاف الغصين:" ان محمود عباس كان يعلم بالعدوان الماضي على غزة لكنه لم يقم بشي لمنعه والان يسمعون التهديدات يوما بعد يوم ولا يفعلون شيئا ولايقدمون شكوى للامم المتحدة، معتبرا انهم فرحون لما يحدث في غزة خاصة وان وثائق ويكيليكس اثبتت ان سلطة فتح طلبت من اسرائيل مهاجمة حماس وانهاء حكم حماس في قطاع غزة" مشيرا الى اعمال الاعتقال وتعذيب ابناء المقاومة وحركة حماس في الضفة الغربية.
واشار الى ان حكومة غزة ستقوم بما تستطيع به من الاتصال بالاطراف الدولية وستقدم شكوى رسمية الى الجمعية العامة للامم المتحدة، ومجلس حقوق الانسان التابعه لها، والجامعة العربية، ومنظمة المؤتمر الاسلامي في شان التصعيد الاسرائيلي وتهديدات الاحتلال بمزيد من العدوان على الشعب الفلسطيني.
واكد الغصين على ضرورة وجود ارادة فلسطينية، داعيا الاخوة في فتح الى العودة للشعب الفلسطيني وارادته الذي مل من المفاوضات والاستسلام، مشددا على ضرورة العودة الى خندق واحد والاستماع الى ما تريده الشعب الفلسطيني وما فيه مصلحة هذا الشعب.
واعتبر الناطق باسم وزارة الداخلية في الحكومة الفلسطينية بغزة تصريحات قادة الاحتلال الاخيرة محاولات لتهيئة الاجواء ومحاولة تبرير لتصعيد جديد على قطاع غزة ، مشيرا الى شكوى قدمه كيان الاحتلال الى الامم المتحدة معتبرا نفسه الضحية.
وانتقد الغصين انسياق الامم المتحدة وراء الاحتلال والقول بان من حق الاحتلال الدفاع عن نفسه ، معتبرا ان الضحية اصبحت هي القاتل والقاتل هو الضحية.
وقد حذر رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس من ان اي عدوان اسرائيلي على قطاع غزة سيؤدي الى انهيار كافة الجهود الدولية الرامية الى انقاذ عملية التسوية.
واعلنت الحكومة الفلسطينية في غزة بدء حملة دبلوماسية واسعة لمواجهة التصعيد للاحتلال الاسرائيلي وكـثفت حركات المقاومة الفلسطينية في غزة من استعداداتها لمواجهة اي عدوان محتمل.
22:46 -22