علماء ألمان يکتشفون مبدأ جديدا لعلاج الايدز
الأربعاء ٢٢ ديسمبر ٢٠١٠
٠٨:٢٨ بتوقيت غرينتش
اکتشف علماء ألمان مبدأ جديدا لعلاج مرض نقص المناعة المکتسبة "ايدز" يقوم على الاعتماد على بروتين "في أي ار-576" الذي اکتشفوه والذي يمنع وصول فيروس اتش أي للخلية البشرية.وقال البروفيسور راينهولد اي شميت من کلية طب جامعة هانوفر معلقا على هذا الکشف: "انها خطوة علمية جديدة تماما نأمل في أن تکون ذات مضاعفات جانبية أقل".وأجرى البروفيسور شميت أول اختبارات على البروتين المذکور ضمن دراسة ميدانية على 18 مصابا بفيروس اتش أي.
اکتشف علماء ألمان مبدأ جديدا لعلاج مرض نقص المناعة المکتسبة "ايدز" يقوم على الاعتماد على بروتين "في أي ار-576" الذي اکتشفوه والذي يمنع وصول فيروس اتش أي للخلية البشرية.
وقال البروفيسور راينهولد اي شميت من کلية طب جامعة هانوفر معلقا على هذا الکشف: "انها خطوة علمية جديدة تماما نأمل في أن تکون ذات مضاعفات جانبية أقل".
وأجرى البروفيسور شميت أول اختبارات على البروتين المذکور ضمن دراسة ميدانية على 18 مصابا بفيروس اتش أي. ونشرت نتائج هذه الدراسة الأربعاء في مجلة "ساينس ترانسليشونال ميديسن".
ويأمل الباحثون في أن يحدث مبدأ الفعالية الجديد تقدما في مکافحة أمراض فيروسية أخرى أيضا مثل الحصبة والتهاب الکبد الوبائي وفيروس ايبولا.
وهناك بالفعل عقاقير تثبط تلاحم فيروسات اتش أي المسببة للايدز بالخلايا البشرية ولکن هذه العقاقير فعالة خارج الخلية وداخلها "ولکن وحيث أن هذا البروتين يؤثر على الفيروس مباشرة بدلا من التأثير على الخلية فانه يحول دون حدوث بعض المضاعفات الجانبية" حسبما أوضح شميت.
كما أشار في الوقت ذاته الى أن احتمال تحور الفيروس أقل باستخدام هذا المبدأ العلاجي عنه باستخدام العقاقير الطبية المتوفرة حاليا وذلك لأن هذا البروتين يعلق بجزء ثابت جدا من الفيروس.
وهناك منذ تسعينيات القرن الماضي عقاقير شديدة الفعالية تثبط تکاثر فيروس اتش أي، وتجعل متوسط أعمار المصابين بالفيروس تصل في کثير من الأحيان لنفس متوسط أعمار غير المصابين في حالة اتباع أسلوب علاجي صارم في بلد مثل ألمانيا ولکن مع معاناتهم من مضاعفات خطيرة مثل الجلطة الدماغية أو اصابة الکبد.
واستطاع الباحثون خلال دراستهم اثبات قلة مضاعفات هذا الأسلوب العلاجي الجديد مع اعطائهم جرعة کبيرة من بروتين فير 576 واصابة المرضى بأعراض بسيطة مثل الاسهال.
ويعيب هذه الطريقة أن البروتين يعطى للمرضى بالحقن وهو شيء صعب بالنسبة للعلاج الذي يستمر فترة طويلة.
وعن ذلك قال شميت: "هدفنا هو تطوير جزيء يمکن استخدامه على شکل أقراص".
ولکن من المنتظر أن تمر عدة سنوات قبل اعتماد هذا الأسلوب العلاجي رسميا کعلاج".