قال روبرت زوليك رئيس البنك الدولي الأربعاء إن البنك جمد تمويل ساحل العاج في اطار تكثيف المجتمع الدولي الضغوط على الرئيس لوران غباغبو للتخلي عن منصبه.
وسأل الصحفيون زوليك عن قروض البنك الدولي لساحل العاج فقال"تم تجميدها بالفعل".
وزعم غباغبو فوزه بالانتخابات التي اجريت في 28 نوفمبر تشرين الثاني والتي يقول العالم الخارجي إن الحسن واتارا فاز بها.
ويزور زوليك باريس لعقد اجتماعات مع الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي ووزيرة الاقتصاد كريستين لاغارد.
من جهة ثانية، أقر الاتحاد الأوروبي اليوم رسميا توقيع عقوبات على رئيس كوت ديفوار الحالي لوران غباغبو وثمانية عشر مسؤولا آخرين بينما قال التكتل انه سيرسل مساعدات انسانية الى الدولة المضطربة لمساعدة اللاجئين.
ووقعت كوت ديفوار في قبضة أزمة أعمال العنف بعد الانتخابات حيث يتحدى غباغبو ضغوطا دولية كبيرة للتخلي عن السلطة لصالح الحسن واتارا المعترف به دوليا باعتباره الفائز في الانتخابات الرئاسية التي جرت الشهر الماضي.
وردا على ذلك، قررت دول الاتحاد الأوروبي فرض حظر سفر على غباغبو وحلفائه في الجيش ووسائل الاعلام المملوكة للدولة اضافة الى حلفاء سياسيين بارزين وقادة مليشيات.
وقال الاتحاد الأوروبي في بيان ان القيود تستهدف الأشخاص " الذين يعوقون العملية السلمية في (ساحل العاج) ويعرضون النتيجة السلمية للعملية الانتخابية للخطر".
من ناحية أخرى، قالت المفوضية الأوروبية الذراع التنفيذية للاتحاد الأوروبي، انها ستخصص خمسة ملايين يورو (5ر6 مليون دولار) لحماية وضمان الحصول على الغذاء والمياه والصرف الصحي والمأوى بالنسبة لآلاف اللاجئين.