اكد وزير الخارجية الايراني بالانابة علي اكبر صالحي ووزير الخارجية التركي احمد داود اوغلو اليوم الاربعاء على ضرورة استمرار الرؤية والتوجه في تطوير العلاقات الشاملة بين طهران وانقرة.
وشدد صالحي واوغلو في اللقاء الذي جرى على هامش الاجتماع الـ19 لمجلس وزراء خارجية الدول الاعضاء في منظمة التعاون الاقتصادي (اكو)، على عدم وجود اى قيود امام تنمية العلاقات الشاملة بين البلدين.
واعرب الوزيران عن ارتياحهما لوجهات نظر البلدين المتقاربة فيما يتعلق بالتطورات الاقليمية والدولية، واكدا على ضرورة استمرار المشاورات الاقليمية لتنسيق مواقف البلدين الذي يصب في خدمة دعم اقرار الامن والاستقرار وتطوير المنطقة.
وطالب الطرفان بضرورة الاسراع في فك الحصار عن الشعب الفلسطيني في غزة نظرا لما يعانيه هذا الشعب من جراء الممارسات الوحشية للكيان الاسرائيلي.
من جهة اخرى، اكد صالحي واوغلو على ضرورة المضي قدما في المراحل التنفيذية للمشاريع الاقتصادية المشتركة، وشددا على اهمية اجتماع لجنة التعاون الاقتصادي والتجاري المشترك بين ايران وتركيا في تنظيم العلاقات الاقتصادية خاصة عقد الاجتماع الـ22 للجنة الاقتصادية المشتركة في طهران بنهاية العام الجاري.
ورحبا بتنمية التعاون وتبادل الزيارات بين الوفود البرلمانية وابديا ارتياحهما لتطوير التعاون بين البلدين في مجال الشؤون الثقافية والعلمية والتعليمية والجامعية وتبادل الزمالات الدراسية وتطوير التعاون في مجال صناعة السياحة.
من جهته، قال المتحدث باسم الخارجية التركية: "ان محادثات الجانبين الايراني والتركي تركزت على العلاقات بين البلدين واجتماع مجلس وزراء خارجية دول (اكو) ومحادثات مجموعة (5+1) مع ايران المقررة في كانون الثاني/يناير باسطنبول واخر المستجدات الاقليمية".
واشار المتحدث سلجوق اونال بان اوغلو كان لديه معرفة مسبقة بالسيد صالحي خلال ترؤسه لمؤسسة الطاقة الذرية الايرانية حيث التقاه عدة مرات، مضيفا: "ان لقاء اليوم كان في الحقيقة لقاء تعارف على مستوى وزيري الخارجية وجرى في اجواء ودية".