عاجل:

موسكو تحذر من مغبة المماطلة في بدء تحقيق "حظر الأسلحة الكيميائية" في دوما السورية

الخميس ١٢ أبريل ٢٠١٨
٠٢:٢١ بتوقيت غرينتش
موسكو تحذر من مغبة المماطلة في بدء تحقيق حذرت وزارة الخارجية الروسية، مساء اليوم الأربعاء، من أي إبطاء في إرسال منظمة حظر الأسلحة الكيميائية خبراءها إلى مدينة دوما السورية للتحقيق في مزاعم عن وقوع هجوم كيميائي هناك.

العالم - الاميركيتان 

وقالت الوزارة إنها ترحب بقرار المدير العام للأمانة التقنية للمنظمة، أحمد أوزومجو، إيفاد خبراء للبعثة الخاصة المعنية بالكشف عن حوادث استخدام الأسلحة الكيميائية في سوريا، إلى دوما لتسليط الضوء على ما حدث هناك، أسرع ما يمكن.

وأشار بيان الخارجية إلى أن المماطلة في ذهاب خبراء البعثة إلى دوما غير مقبولة في ظروف الحملة الشرسة التي شنتها الدول الغربية ضد سوريا، لأن ذلك قد يؤدي إلى تكرار "المغامرة التي اتخذتها واشنطن في أبريل 2017، مع توجيه ضربة صاروخية إلى قاعدة الشعيرات الجوية السورية في انتهاك ميثاق الأمم المتحدة والأحكام المعترف بها للقانون الدولي".

وتابع البيان أن موسكو تتوقع أن تقدم السلطات السورية كل المساعدة اللازمة لعمل بعثة المنظمة، وأن تطلع أمانتها التقنية جميع الدول الأعضاء في هذه المنظمة على سير التحقيق.

وجددت الخارجية الروسية رفض موسكو القاطع لموقف الدول الغربية الثلاث ذات العضوية الدائمة في مجلس الأمن الدولي، والتي منعت، في 10 أبريل، تبني مشروعي القرارين الروسيين حول سوريا، وكان أحدهما ينص فقط على دعم القرار الذي اتخذه مدير الأمانة التقنية بشأن إرسال خبراء إلى دوما.

وذكر البيان أن هذا الموقف يترك الانطباع أن الولايات المتحدة والدول المتحالفة معها غير مهتمة بإجراء أي تحقيق في دوما، لأنها قد "عيّنت" المسؤولين عنها ولا يبدو أنها ستتراجع عن قرارها هذا.

وختم البيان بالقول إن "التداعيات المهلكة لهذا النهج المغامر بالنسبة للسلام والأمن العالميين واضحة وضوح النهار".

وسبق أن أكد مصدر مطلع لوكالة "نوفوستي" الروسية أن الدفعة الأولى من الخبراء ستتوجه إلى سوريا يوم الخميس، لتليها الدفعة الثانية يوم الجمعة.

المعترف بها للقانون الدولي".

وتابع البيان أن موسكو تتوقع أن تقدم السلطات السورية كل المساعدة اللازمة لعمل بعثة المنظمة، وأن تطلع أمانتها التقنية جميع الدول الأعضاء في هذه المنظمة على سير التحقيق.

وجددت الخارجية الروسية رفض موسكو القاطع لموقف الدول الغربية الثلاث ذات العضوية الدائمة في مجلس الأمن الدولي، والتي منعت، في 10 أبريل، تبني مشروعي القرارين الروسيين حول سوريا، وكان أحدهما ينص فقط على دعم القرار الذي اتخذه مدير الأمانة التقنية بشأن إرسال خبراء إلى دوما.

وذكر البيان أن هذا الموقف يترك الانطباع أن الولايات المتحدة والدول المتحالفة معها غير مهتمة بإجراء أي تحقيق في دوما، لأنها قد "عيّنت" المسؤولين عنها ولا يبدو أنها ستتراجع عن قرارها هذا.

وختم البيان بالقول إن "التداعيات المهلكة لهذا النهج المغامر بالنسبة للسلام والأمن العالميين واضحة وضوح النهار".

وسبق أن أكد مصدر مطلع لوكالة "نوفوستي" الروسية أن الدفعة الأولى من الخبراء ستتوجه إلى سوريا يوم الخميس، لتليها الدفعة الثانية يوم الجمعة.

وجاء ذلك على خلفية المزاعم عن هجوم كيميائي على مدينة دوما في غوطة دمشق الشرقية، الأمر الذي حمّل الغرب الحكومة السورية المسؤولية عنه، بينما تنفي موسكو ودمشق ذلك قطعيا وتعتبرانه استفزازا.

وأعلن الرئيس الأمريكي في وقت سابق من اليوم عن عزمه شن ضربات صاروخية على سوريا، داعيا روسيا إلى "الاستعداد" لذلك.

وعجز مجلس الأمن الدولي، الثلاثاء، عن تنسيق قرار مشترك إزاء أحداث دوما، حيث لم تمرر ثلاثة مشاريع قرار خاصة بالتحقيق في الحادث، أحدها أمريكي والاثنان روسيان، بسبب خلافات بين موسكو ودول الغرب إزاء المسألة.

المصدر: موقع وزارة الخارجية الروسية + وكالات

 

0% ...

آخرالاخبار

رئيس النواب الأميركي يُقرّ بتأثير الحرب وإغلاق مضيق هرمز على اقتصاد بلاده


مصادر سورية: قوة عسكرية للعدو أطلقت النار وقصفت بقذائف "آر بي جي" أراض زراعية أثناء توغلها باتجاه وادي الرقاد وانتشارها بالقرب من جسر نهر الرقاد


اللواء أمير حاتمي: بزشكيان أظهر للعالم أحقية طهران وإرادتها في الدفاع عن استقلالها وسلامة أراضيها ونظام الجمهورية الإسلامية


القائد العام للجيش الإيراني اللواء أمير حاتمي: كلمة بزشكيان كانت بمثابة صوت الشعب الإيراني


العميد فدوي: نصر إيران المبين تحقق بارادة شعبها


مصادر سورية: دورية عسكرية للعدو اعتدت على راعي أغنام بالضرب أثناء توغلها بـ 7 آليات عسكرية محيط قرية العشة بريف القنيطرة الجنوبي


بزشكيان: يتهموننا بالإرهاب. هذا في حين أن الاغتيالات التي ينفذونها في لبنان والجرائم التي يرتكبونها في غزة مخزية


بزشكيان: هم يرتكبون بسهولة الإبادات الجماعية، ويخالفون جميع القوانين الدولية، وبسهولة يقومون بالاغتيالات


بزشكيان: لا يمكنهم تدمير إيران؛ فإيران بلد متجذر في التاريخ، وعلى الرغم من كل الضغوط التي يمارسونها علينا، فإن شعبنا حاضر بقوة


بزشكيان: التصريحات حول تدمير بلد وشعب أمر غير مسبوق، وحتى المسؤولين الأمريكيين السابقين، على الرغم من عدائهم، ما كانوا ليطرحوا هذا الأمر بهذه الصراحة