دمشق(العالم)-22/12/2010- تواصل قافلة المساعدات الآسيوية لكسر الحصار عن غزة استعداداتها في العاصمة السورية دمشق قبل توجهِها الى ميناء العريش المصري.
وقال امين سر لجنة المتابعة العليا للمؤتمر الوطني الفلسطيني خالد عبد المجيد في تصريح خاص لقناة العالم الاخبارية الاربعاء: هذه هي القافلة الاولى بالبعد السياسي لان القائمين عليها يعتبرون ان القضية الفلسطينية ليست قضية عربية فقط ، بل قضية آسيوية ايضا، مشيرا الى ان 150 من منظمات المجتمع المدني تشارك في هذه القافلة.
وقال المتضامن البحريني علي جاسم: نحن مشاركون في القافلة التي ستتوجه الى غزة للضغط عل اسرائيل من اجل رفع الحصار عن اهلنا في غزة.
وقال متضامن ايراني ان قضية غزة ليست قضية عربية واسلامية فحسب، بل هي قضية انسانية، واليوم كل الدول والمنادون بالحرية يساندون المقاومة الفلسطينية ويؤيدون صمودها.
ونظمت قيادات الفصائل الفلسطينية في دمشق لقاء تكريميا للمشاركين في القافلة.
وقال الامين العام لحركة الجهاد الاسلامي في فلسطين رمضان عبد الله شلح: ان استمرار هذا الدعم المتواصل سيكون بمثابة رسالة تجلب انظار العالم الى ان هناك شعبا فلسطينيا ما زال يعاني ويتعرض للعدوان كل يوم.
الى ذلك قال الامين العام للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين – القيادة العامة احمد جبريل: لو وقف الان النظام في مصر والاردن وقالوا للاسرائيليين اذا استمروا في تهويد القدس وانشاء المستوطنات وتعذيب الشعب الفلسطيني وحصار غزة سنعيد النظر في اتفاقات كمب ديفيد ووادي عربة.
وتحمل القافلة قرابة الف طن من المواد الغذائية والاغذية والمستلزمات الطبية، وستتوجه على متن سفينة من ميناء اللاذقية الى العريش المصري.
ومن المقرر ان تدخل القافلة التي تضم حوالى 70 شخصا من 15 بلدا آسيويا القطاع المحاصر في 28 من ديسمبر الجاري، الذي يصادف الذكرى السنوية للهجوم الاسرائيلي على اسطول الحرية.
MKH-22-15:46