قال الرئيس الايراني محمود احمدي نجاد في مؤتمرعقد اليوم بطهران تحت عنوان " العلم والعمل"، ان الاستكبار لا يخشى من القنبلة الذرية بل من يقظة وازدهار الشعب الايراني ولذلك فانه يريد عرقلة مسيرة التقدم الايراني .
واكد احمدي نجاد: ان الاستكبار يعرف تاريخ وماضي الشعب الايراني ويدرك جيدا مدى تاثير العلم على ازدهار و قوة الشعوب، موضحا: بان المستكبرين يعارضون التطور و التقدم العلمي الذي تحرزه ايران و يرون بان الشعب الايراني يعتبر كالنهر او السيل الذي لو جرى ، فانه سيترك تاثيرا كبيرا على كافه معادلات العالم .
وتابع قائلا : "انهم لا يريدون ان تنعم بلادنا بالعلم والحضارة ولهذا السبب يغتالون علماءنا ويدرجون اسماءهم في وثائق الامم المتحدة لكي يبادر القتلة الصهاينة الى اغتيالهم" .
وتساءل الرئيس الايراني :"لماذا لا تتصدى الامم المتحدة الى القتلة الصهاينة المحترفين الذين يريقون دماء الابرياء في فلسطين يوميا ؟ او لماذا لا تتصدى الامم المتحدة الى الذين ينتجون في مختبراتهم مختلف الفيروسات وينشرونها في المجتمعات لكي يبيعوا ادويتهم؟ لماذا لا تتصدى للمحتلين الاميركيين في العراق وافغانستان والذين يزرعون القنابل بين الناس وينفذون العمليات الانتحارية" ؟ .
واشار الرئيس احمدي نجاد الى انه تم استخدام متفجرات متطورة في جريمة جابهار الارهابية وقال : كيف يمكن التصديق بان يتمكن شخص امي من الحصول على مثل هذه التقنية ؟ .
واشار الرئيس الايراني الى عداء انظمة الهيمنة لايران مصرحا بالقول : "لماذا تضعون هذه القنابل في متناول هؤلاء لكي يقتلوا ابناء الشعب الايراني ؟ اتتصورون بان مسيرة تقدم الشعب الايراني ستتوقف بسبب هذه الاعمال" ؟ مؤكدا "ليعلم الاعداء ان كل قطرة من دماء هؤلاء الشهداء ستقدم مئات العلماء الكبار الى هذا المجتمع" .
واشار الى ان انتاج النظائر المشعة في ايران كان من الامال المستحيلة في يوم ما في حين ان الدول الاخرى كانت تتنافس في هذا الميدان، منوها الى التقدم اللافت الذي احرزته ايران خلال السنوات الاخيرة على هذا الصعيد وقال : علينا ان نتبوأ مكانة مرموقة في العالم على الصعيد العلمي وان تكون لنا الريادة في هذا المجال.
واردف قائلا: ان ايران تشهد اليوم حركة ثورية وقفزة علمية والشعب الايراني اثر استعادته للثقة بالذات يمضي قدما على طريق العلم والتقنيات الحديثة وجني ثمارها .
واضاف احمدي نجاد : ان كان العلم حقيقيا فان تاثيره على المجتمع سيكون مدعاة للبركة والكمال .
واشار الى ان العلم هو بوابة للازدهار والسعادة وكمال الانسان والمجتمع منوها بالقول : لا يوجد اليوم ميدانا علميا لم يخضه العلماء والمتخصصون الايرانيون وذلك لان الشعب الايراني استعاد ثقته بنفسه .
وتابع قائلا : رغم اننا من ناحية النمو العلمي نتبوأ مكانة مرموقة على الصعيد العالمي الا اننا مازلنا في بداية الطريق لان المجالات العلمية واسعة ولا نهاية لها .
واعتبر الرئيس الايراني مشروع التحول الاقتصادي بانه فرصة قيمة للعمل العلمي وقال : ينبغي ان يشهد قطاعي الصناعة والانتاج تحولا كبيرا بعد تطبيق هذا المشروع وهذا الامر بحاجة الى تقنيات متطورة .