عاجل:

روسيا قد تستخدم الدفاع الجوي والأسطول البحري لحماية عسكرييها بسوريا 

الأربعاء ١١ أبريل ٢٠١٨
٠٢:٢٨ بتوقيت غرينتش
روسيا قد تستخدم الدفاع الجوي والأسطول البحري لحماية عسكرييها بسوريا  أعلن نائب رئيس لجنة الدفاع والأمن في مجلس الاتحاد الروسي ألكسي كوندراتييف “أن روسيا قد تلجأ لاستخدام قوات الدفاع الجوي التابعة للأسطول البحري الحربي ومنظومات “اس – 300” و “اس -400” و “بانتسير” في حال تعرض العسكريين الروس في سوريا لخطر جراء ضربة أميركية محتملة”.

العالم - سوريا

وقال كوندراتييف لـ”سبوتنيك” “نحن بالطبع لن نقف جانبا، يوجد أسطول البحر المتوسط، وقوات الدفاع الجوي، وقد يتم استخدام منظومات اس – 300 و اس -400 وبانتسير”.

ورجح أن الرئيس الأميركي ترامب “غير مستعد لمبارزة أسطولنا البحري الحربي المتواجد هناك”.

وكان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قد أكد، اليوم الأربعاء، 11 أبريل/ نيسان، أنه سيقوم بقصف سوريا بصواريخ حديثة وذكية.

ودعا ترامب، روسيا للاستعداد إلى صد الصواريخ، والتوقف عن دعم الرئيس السوري بشار الأسد .

109-4

0% ...

آخرالاخبار

رئيس النواب الأميركي يُقرّ بتأثير الحرب وإغلاق مضيق هرمز على اقتصاد بلاده


مصادر سورية: قوة عسكرية للعدو أطلقت النار وقصفت بقذائف "آر بي جي" أراض زراعية أثناء توغلها باتجاه وادي الرقاد وانتشارها بالقرب من جسر نهر الرقاد


اللواء أمير حاتمي: بزشكيان أظهر للعالم أحقية طهران وإرادتها في الدفاع عن استقلالها وسلامة أراضيها ونظام الجمهورية الإسلامية


القائد العام للجيش الإيراني اللواء أمير حاتمي: كلمة بزشكيان كانت بمثابة صوت الشعب الإيراني


العميد فدوي: نصر إيران المبين تحقق بارادة شعبها


مصادر سورية: دورية عسكرية للعدو اعتدت على راعي أغنام بالضرب أثناء توغلها بـ 7 آليات عسكرية محيط قرية العشة بريف القنيطرة الجنوبي


بزشكيان: يتهموننا بالإرهاب. هذا في حين أن الاغتيالات التي ينفذونها في لبنان والجرائم التي يرتكبونها في غزة مخزية


بزشكيان: هم يرتكبون بسهولة الإبادات الجماعية، ويخالفون جميع القوانين الدولية، وبسهولة يقومون بالاغتيالات


بزشكيان: لا يمكنهم تدمير إيران؛ فإيران بلد متجذر في التاريخ، وعلى الرغم من كل الضغوط التي يمارسونها علينا، فإن شعبنا حاضر بقوة


بزشكيان: التصريحات حول تدمير بلد وشعب أمر غير مسبوق، وحتى المسؤولين الأمريكيين السابقين، على الرغم من عدائهم، ما كانوا ليطرحوا هذا الأمر بهذه الصراحة