عاجل:

وماذا اذا قالوا عربا بدلا من أصوليين؟

الأربعاء ٢٢ ديسمبر ٢٠١٠
٠٨:٠٣ بتوقيت غرينتش
بتوقيت مثير للاهتمام بحث قادة الدولة يوم الاحد في مستقبل وسطين سكانيين وانخراطهما في المجتمع الاسرائيلي: الاصوليون والعرب.من المعقول الافتراض بأن كل مستهلك للاعلام في اسرائيل لم يفوت جملة العناوين الرئيسة اللامعة، وتصريحات السياسيين، مقالات المحللين وحدة اللسان التي انطلقت في اثناء هذه المداولات ضد الوسط الاصولي. أطنان من التعالي وسم الكراهية سكبت هناك.

بتوقيت مثير للاهتمام بحث قادة الدولة يوم الاحد في مستقبل وسطين سكانيين وانخراطهما في المجتمع الاسرائيلي: الاصوليون والعرب.

 

من المعقول الافتراض بأن كل مستهلك للاعلام في اسرائيل لم يفوت جملة العناوين الرئيسة اللامعة، وتصريحات السياسيين، مقالات المحللين وحدة اللسان التي انطلقت في اثناء هذه المداولات ضد الوسط الاصولي. أطنان من التعالي وسم الكراهية سكبت هناك.

 

أما النقاش الذي يعنى بالجمهور العربي فكاد يغيب عن التغطية الاعلامية – وبالتالي، كان هذا في الصفحات الداخلية تحت عنوان "رئيس الوزراء عقد بحثا حساسا وضيقا عن عرب اسرائيل". لهذه الدرجة كان البحث حساسا بحيث ان مكتب رئيس الوزراء رفض نقل التفاصيل عنه.

 

الآن تخيلوا ماذا كان سيحصل هنا لو أن ذات الاقوال التي قالها عن الاصوليين كان وزراء الحكومة يقولونها عن الجمهور العربي. أي جلبة سماوية كانت ستقع هنا. من كان لا يهرع الى نجدتهم؟ من رئيس الوزراء الى الأسفل كانوا سيضعون المتحدثين على عامود العار لتجرئهم على قول ما قالوا.

 

ليس لان الجمهور العربي مميز ضده أكثر – فلديه تمثيل سياسي محترم، لديه احزاب ونواب في الاحزاب الكبرى. بل ان هناك قانون للتمييز التعديلي لدمج عرب اسرائيل في المؤسسات الحكومية، وهو من قبيل ما يمكن للجمهور الاصولي أن يحلم به فقط.

 

ولكن يبدو انه مهما كانت الحقائق فانهم سيحاولون نبذ الاصوليين فيما انهم سيعالجون أمر الجمهور العربي، سيعانقونه وسيشجعونه – وبين الحين والآخر، عندما تتفجر قضية ما تتعلق به سيعالجون "الاعشاب الضارة" وسيعقدون نقاشات حساسة عن مستقبل السكان العرب.

 

يمكن ان نحاول تحليل دوافع الانتقاد اللاذع على الاصوليين، بينما تجاه الجمهور العربي يتعاملون بتسامح زائد. يحتمل ان تكون لهذه اسباب عديدة، ضمن امور اخرى اسباب سياسية: فالجمهور العربي ينتمي بجموعه الى الاحزاب الكبرى ولا يريد أي سياسي أن يتورط معه. ولكن مهما كان السبب، فانه لا يمكنه أن يبرر مناهج متضاربة بهذا القدر تجاه نوعين من الأقليات.

 

وليس لا سمح الله أننا نتحدى هنا الوسط العربي. ليس أننا نوصي بتوجيه الضربات له، مثلما يفعلون للجمهور الاصولي. نحن فقط نسعى الى توجيه انتباه من لديه ذرة من موضوعية الى التفكير في المرة القادمة مرتين قبل ان يشحذ قلمه ولسانه ضد معتمر القبعة الدينية – وهل كان سيقول ذات الاقوال حتى ضد معتمر الكوفية؟

 

مناحيم غشيد

يديعوت 21/12/2010

 

كلمات دليلية
0% ...

آخرالاخبار

جيروزاليم بوست: مُنيت تل أبيب وسياساتها الدولية بالهزيمة في الأسبوعين الماضيين في أربع انتخابات جرت في صربيا وفي البرازيل وفي كيان الاحتلال وفي الولايات المتحدة


وكالة الصحافة الفرنسية: 12 إنذارا منذ صباح اليوم بوجود قنابل على متن طائرات في أوروبا


وكالة سبأ في صنعاء: ارتفاع حصيلة الشهداء في الغارة السعودية على مزارعين ومسعفين في مدينة الطلح بصعدة إلى 7


تداعيات حرب الإبادة الاسرائيلية علی قطاع التعليم في غزة


غزة تستقبل الشتاء تحت وطأة الإبادة والتجويع


"جيش" الاحتلال الإسرائيلي نفذ تفجيراً في بلدة القنطرة في قضاء مرجعيون جنوبي لبنان


إستشهاد طفلة برصاص جيش الاحتلال داخل مدرسة في منطقة بئر 19 جنوبي مدينة خانيونس


كريستيانو رونالدو يعلن اعتزاله اللعب الدولي


اعترافات أمريكية تكشف سبب فشل الجمهوريين في الانتخابات


مصادر إعلامية: عشرات الاصابات في القدس المحتلة جراء استنشاق مواد كيماوية


الأكثر مشاهدة

رئيسة المفوضية الأوروبية: إغلاق مضيق هرمز كلف أوروبا 127 مليار يورو إضافية من دون أن تصلها ذرة طاقة إضافية واحدة


‏لجنة الحملات الديمقراطية في الكونغرس: واثقون من الفوز لكن كل السيناريوهات واردة


"القناة 12" الصهيونية: حالة من الارتباك والقلق داخل المؤسسة الأمنية عقب تصريحات ترامب بشأن وقف المساعدات لـ"إسرائيل"


الحرب على إيران ترفع تكاليف مشاريع النفط


حاكم فلوريدا الجمهوري: جمهوريون يضللون الناخبين بعدم الاعتراف بأن الحرب على إيران أدت إلى ارتفاع أسعار الوقود


الجيش الايراني: إدراك طبيعة التهديد والحفاظ على اليقظة الوطنية ضرورة دائمة


كوريا الشمالية تحذر من رد أقوى على "عدائية" الولايات المتحدة


قصف مدفعي إسرائيلي يستهدف وادي الحجير في جنوب لبنان


إغلاق صناديق الاقتراع في ولايات نورث كارولاينا وأوهايو ووايومينغ


فوز الديمقراطيين بـ41 مقعدا والجمهوريين بـ31 مقعدا في مجلس الشيوخ


فوز الديمقراطيين بـ20 مقعدا والجمهوريين بـ10 مقاعد في مجلس النواب