بيروت-القاهرة(العالم)-22/12/2010- اكد سياسيون مصريون معارضون ان البرلمان الموازي الذي شكلته المعارضة في مصر، يمثل حالة سياسية تمثل كل اتجاهات الشعب المصري، بهدف وحيد هو تغيير النظام في مصر، مؤكدين ان هذا البرلمان يستمد شرعيته من الدستور والقانون والشعب.
وقال النائب السابق في مجلس الشعب المصري عن حزب الكرامة المعارض سعد عبود في تصريح خاص لقناة العالم الاخبارية الثلاثاء: ان مجلس الشعب الذي جاء بالتزوير السافر وغير المسبوق في تاريخ الحياة السياسية بمصر، هو ما يستحق التهكم الذي يلقاه البرلمان البديل "الذي شكلته المعارضة"، من قبل الرئيس مبارك، الذي وعد على مدى 30 عاما من حكمه بان الانتخابات ستجرى بنزاهة، وانه لن يجدد ولايته وسيحل مشكل مصر الاقتصادية ومشكلة الديمقراطية، لكنه حنث بوعوده.
وكان الرئيس المصري حسني مبارك قد سخر "ضمن تعليقه على اتجاه المعارضة لتشكيل برلمان مواز"، من البرلمان المذكور وقال: دعوا المعارضة تتسلى.
واضاف عبود: ان البرلمان الموازي هو ليس ردا واحتجاجا على التزوير الذي حصل في الانتخابات فحسب، بل انه يمثل حالة سياسية، تمثل كل اتجاهات الشعب المصري، بهدف وحيد هو تغيير النظام، ويستمد شرعيته من الشعب المصري.
واعتبر عبود ان البرلمان الموازي او البديل يستمد شرعيته من الدستور الذي يتيح تأسيس الجمعيات، معتبرا ان البرلمان الحالي هو من يفتقد الى الشرعية، وان التسمية اللائقة بالبرلمان الموازي هي البرلمان الشعبي او مجلس الامة الشعبي.
واتهم النظام الحاكم في مصر بانه ابدع في التزوير وقطع الطريق على حق الشعب المصري في اختيار طريقه ونوابه وحكامه، مؤكدا ان من حق المعارضة ايضا ان تبدع في مواجهة النظام ايجابيا، وهو حق يكفله الدستور.
ولوح عبود بان المعارضة المصرية ستتوجه الى البرلمان الدولي بشكوى ليعلق عضوية مصر لديه، مشددا على ان المعارضة المصرية وطنية ومستقلة ولا تتعامل مع الخارج.
الى ذلك، قال المتحدث باسم الجمعية الوطنية للتغيير في مصر السيد الغضبان: ان مشروع اقامة البرلمان البديل من قبل المعارضة تم طرحه من قبل على جمعية التغيير التي رأت انه بحاجة الى دراسة متأنية حتى يمكن ان تكون له جدوى سياسية ولا يطعن فيه شعبيا، وتقوم لجنة قانونية في الجمعية بدراسة ذلك، لكنها وجدت ان بعض النواب الذين خرجوا من الانتخابات بسبب التزوير شكلوا البرلمان البديل.
واضاف الغضبان:ان جمعية التغيير على استعداد للتعاون مع اي جهة ترمي الى تغيير الحياة السياسية الراكدة في مصر، باي طريقة من الطرق والتنسيق معها، مشيرا الى ان للجنة المشتركة في المعارضة تعكف على دراسة اقامة البرلمان لكنه لم تحدد بعد موعدا لذلك.
واعتبر الغضبان ان البرلمان البديل اذا ما اقيم على اسس صحيحة سيضمن لنفسه فاعلية سياسية في الشارع المصري بالفعل.
MKH-21-23:42