اعتبر رئيس المجلس النيابي اللبناني نبيه بري، انه لا يرى مخرجا اكثر واقعية وموضوعية من اقتراحه الاخير لمعالجة ملف شهود الزور الذين بات البعض يحرص عليهم اكثر من حرصه على البلد واهله".
واضاف بري تعليقا على الحملة التي يشنها فريق 14 آذار عليه: "انا لا اركع، ويبدو انهم أخطأوا في العنوان"، مستغربا "كيف ان البعض في 14 آذار انتبه الان الى انني جزء من قوى 8 آذار، مفترضا انه اكتشف البارود.
وتابع قائلا: "لكن، ولمعلوماتهم فان 8 آذار ولدت هنا، في عين التينة، حيث اجتمع قادتها اكثر من مرة في المحطات المفصلية".
واشار الى ان هناك ذهنية واحدة تحكم طريقة تعاطي فريق 14 آذار مع كل المسائل، وهي ذهنية الاستخفاف بالاصول والمؤسسات، حتى اصبحت مخالفة الدستور مجرد وجهة نظر، ليس إلا.
وقال: "وهكذا اصبح ملف شهود الزور بالنسبة اليهم لا يستحق الاحالة الى المجلس العدلي بل ان بعضهم لا يعترف بوجوده اصلا، وقضية الـ 11 مليار دولار المفقودة لا تستاهل برأيهم التدقيق والمحاسبة.
وردا على موقف قائد القوات اللبنانية سمير جعجع الذي انتقد اقتراح "صديقه العزيز الرئيس بري"، كما وصفه، اجاب رئيس المجلس: "اقول لصديقي العزيز انه يطبق الكلمة الشهيرة لكليمنصو" الديمقراطية افضل نظام، لكن من دون انتخابات ومن دون تصويت".