لقي منح البرلمان العراقي ثقته بالاغلبية المطلقة للحكومة الجديدة التي شكلها رئيس الوزراء نوري المالكي ترحيبا داخليا وخارجيا.
فقد رحب الرئيس الاميركي باراك اوباما بالحكومة الجديدة وتعهد بمواصلة بناء شراكة قوية مع بغداد.
وقال اوباما في بيان: "لقد برهن الشعب العراقي وممثلوه المنتخبون على التزامهم بالعمل في اطار عملية ديمقراطية لحل خلافاتهم وتشكيل مستقبل العراق".
واضاف: "ان قرارهم بتشكيل حكومة شراكة شاملة هو رفض واضح للجهود التي يبذلها المتطرفون لاثارة انقسام طائفي".
كما اعتبر الامين العام للامم المتحدة بان كي مون الثلاثاء، تشكيل الحكومة خطوة كبيرة في التقدم الديمقراطي.
وهنأ كي مون وهنا رئيس الوزراء نوري المالكي، كما هنأ الزعماء السياسيين العراقيين على "جهودهم المنسقة لضمان ان تكون الحكومة الجديدة شاملة وذات مشاركة واسعة النطاق وان تحظى بدعم شعب العراق".
واكد ان بعثة الامم المتحدة في العراق ستواصل دعم شعب وحكومة العراق من اجل بناء بلد مزدهر وسلمي.
وحثت ممثلة السياسة الخارجية للاتحاد الاوروبي كاترين اشتون بغداد على العمل لارساء الاستقرار والتعاون الاقليمي.
وقالت آشتون ان اقرار البرلمان العراقي للحكومة الجديدة اليوم "يؤذن بفتح فصل جديد في (تحقيق) الديمقراطية والتنمية في البلاد".
واضافت في بيان: "آمل واثق في ان الحكومة الجديدة ستبذل كل ما في وسعها لضمان مواصلة العراق دربه الى استقرار دائم والتقدم في قضايا المصالحة الوطنية والمضي في اعادة الاعمار الاقتصادي وتقوية العلاقات البناءة مع الشركاء الدوليين ودول المنطقة".
وكان البرلمان صوت على البرنامج الحكومي قبل التصويت على 34 وزيرا بينهم المالكي الذي تولى بالوكالة الحقائب الامنية الثلاث، الداخلية والدفاع والامن الوطني.
