بغداد(العالم)-22/12/2010- انتقد برلماني عراقي مطالبة الكتل السياسية العراقية واصرارها على الدخول في الحكومة والحصول على حصة من الوزارات، واعتبر ان ذلك سيسبب الترهل في الحكومة الجديدة، مشيرا الى وعود للكتل السياسية باشراك المرأة في الحكومة وصناعة القرار في العراق.
وقال عضو التحالف الوطني سعد المطلبي في تصريح خاص لقناة العالم الاخبارية الثلاثاء: ان الانتخابات العراقية افرزت خارطة سياسية في غاية التعقيد تحتاج الى حلول معقدة في نفس الوقت، حيث كان من المتوقع ان تطلب جميع الكتل البرلمانية المشاركة في الحكومة الجديدة، وهو ما حدث فعلا، لذلك اصبحت الحكومة مكونة من 42 مقعدا وزاريا بدلا من 22 الذي كانت قائمة دولة القانون تطالب به.
واضاف المطلبي، ان هذا التوسع في حجم الوزارة يعكس مدى الحاح الكتل السياسية للدخول في السلطة التنفيذية، معتبرا انه سينتج عن ذلك ترهل في الحكومة العراقية، فيما البنية التحتية العراقية مدمرة والمجتمع العراقي بحاجة الى الكثير من الاصلاحات.
واشار الى ان رئيس الوزراء نوري المالكي كسب الكثير من الخبرة في ادارة ملف الحكومة وسيتمكن من ادارة الحكومة في السنوات الاربع القادمة، وانتقد غياب المرأة العراقية المثقفة والمناضلة والمربية عن الحكومة، رغم ان المالكي طالب الكتل بترشيح نساء للوزارات، موضحا ان الكتل وعدت باصلاح هذا النقص واعطاء المرأة دورها في ادارة العراق.
واكد المطلبي ان تغيير الوجوه الوزارية في الحكومة الجديدة متوقع في ظل عدم نجاح بعضهم واتخاذ البعض الاخر مواقف سياسية معادية لتوجه الحكومة، ما ادى الى خلق مشاكل للعملية السياسية، داعيا رئيس الوزراء الى تحريك الوزراء للقيام بمسؤوليتهم حيال المواطن العراقي.
وحول مدى امكانية نجاح الحكومة المقبلة توقع عضو التحالف الوطني سعد المطلبي حصول بعض المشاكل في طريقها في المرحلة المقبلة، مطالبا بالاستعداد لمواجهتها.
MKH-21-22:40