يزور رئيس وزراء حكومة الاحتلال الاسرائيلي بنيامين نتنياهو القاهرة في الأسبوع الأول من شهر كانون الثاني/يناير المقبل للطلب من المسؤولين هناك تجديد المفاوضات السياسية بين الكيان الإسرائيلي والفلسطينيين بمساعدة مصر.
ذكر ذلك موقع صحيفة الاخبار اللبنانية اليوم الاربعاء نقلا عن موقع "إسرائيل اليوم" الاسرائيلي الذي علق على خبر الزيارة قائلا بانه يأتي متزامناً مع نفي الكيان الاسرائيلي، على لسان نائب وزير خارجيتها داني أيالون، أن تكون ضالعة في شبكة تجسس في مصر.
ونقلت صحيفة «يديعوت أحرونوت»، الثلاثاء، عن أيالون قوله، إن "قضية التجسس الجديدة في مصر تبدو مفتعلة مثل الاتهام الذي وجّهه حاكم سيناء أن الموساد الإسرائيلي أرسل سمكة القرش إلى شواطئ سيناء من أجل المس بالسياحة في مصر".
وقال مسؤولون سياسيون إسرائيليون للموقع إن مصر لم تسلّم "إسرائيل" أي معلومات عن قضية التجسس و"نحن لا نعرف عمن يدور الحديث والأسماء الإسرائيلية ليست معروفة، ويبدو أن هذه القصة غير جدية".
وفي جديد ملف التجسس، ذكرت صحيفة "المصري اليوم" الثلاثاء، أن المتهم المصري بالتجسس، طارق عبد الرازق عيسى حسن، كُلّف بالاتصال برئيس تحرير صحيفة لبنانية، وبالسعي في البداية لإغرائه بالمال وبرحلات سياحية في جنوب أفريقيا، قبل أن يعرض عليه أن ينتج له برنامجاً تلفزيونياً في مقابل 200 ألف دولار، في محاولات لاستقطابه للعمل لمصلحة الـ "موساد" الإسرائيلي تحت ستار العمل الإعلامي.
في هذا الوقت، أغلقت عائلة المتهم المصري أبواب بيتها أمام الإعلام، بعدما سبّب الخبر إغماء والدته، التي تعيش منذ 30 عاماً في منزل متواضع شرقي القاهرة.
وأكدت العائلة أن طارق انطوائي، ولا يفتعل مشاكل مع أحد، ولا خلافات بينه وبين أفراد أسرته المكوّنة من ثلاثة أشقاء.
العائلة علمت بالخبر من اتصال هاتفي يبلغهم أن ابنهم معتقل منذ 15 تموز/يوليو الماضي، وأنه يجب عليهم توكيل محام، وبلّغوهم أن زيارته ممنوعة في الوقت الحاضر.
من ناحية أخرى، أنكرت شركة "موبينيل" العاملة في مجال الهاتف المحمول علاقتها بشبكة التجسس التي أعلنتها السلطات المصرية أول من أمس، وذلك بعدما ربطت أنباء بين الشركة وشبكة للتجسس على مكالمات مسؤولين في أماكن حساسة في الدولة المصرية.
كذلك نفت الشركة المصرية للاتصالات نفياً قاطعاً تورّط أيّ من عامليها في أيّ عمليات تجسس مع جهات أجنبية. وأكد الرئيس التنفيذي للشركة، طارق طنطاوي، أنه لا أحد من العاملين في المصرية للاتصالات قيد التحقيق في أي قضية تخصّ الأمن القومي.
وكانت نيابة أمن الدولة المصرية قد أعلنت أول من أمس أنها كشفت شبكة تجسس لإسرائيل تضم عيسى حسن وضابطي استخبارات إسرائيليين، هما إيدي موشيه وجوزف ديمور قالت إنهما غادرا مصر.
وقالت إن الشبكة سعت إلى تجنيد مواطنين مصريين وسوريين ولبنانيين للعمل لمصلحة الموساد بهدف إلحاق أضرار بالأمن القومي المصري.