عاجل:

صحيفة ألمانية:

"إصلاحات" ابن سلمان لا تغير حقيقة استبداده

الإثنين ٠٩ أبريل ٢٠١٨
٠٢:٥٥ بتوقيت غرينتش
نشرت صحيفة “تسايت” الألمانية مقال للكاتب الألماني، غيدو شتاينبيرغ، حول “إصلاحات” ولي العهد السعودي محمد بن سلمان، و”الحريات” في عهد، التي لاقت “ترحيب الغرب” لكنها “حجبت أنظار العالم عن حقيقة الطابع الاستبدادي للنظام السعودي”.

العالم -السعودية

وقال شتاينبيرغ إنه على الرغم من حزمة الإصلاحات التي أقرها ولي العهد السعودي، إلا أن المملكة حافظت على “طابعها الاستبدادي”.

وأكد الكاتب أنه على الرغم من أن بعض القرارات (لابن سلمان) الرامية إلى الإصلاح تبدو متسرعة بعض الشيء، إلا أنها ترمي في المجمل إلى مقابلة إيران وبناء اقتصاد لا يعتمد بصفة كلية على النفط.

وبحسب الكاتب، فإن “نسق التنمية في السعودية يشكو من البطء نظراً إلى الضعف الذي تعاني منه على المستوى العسكري، إلى جانب المماطلة في اتخاذ القرارات، خاصة أن إصدارها يتطلب توافقاً بين مختلف الأمراء، الذين يحتاجون لأشهر من أجل الاتفاق على قرار ما”.

ويذكر الكاتب أن “الرياض اتخذت قرارات طائشة في منطقة الشرق الأوسط. ففي شهر آذار/ مارس سنة 2015، شنت السعودية بالشراكة مع الإمارات العربية المتحدة في الأراضي اليمنية حرباً ”.

وخلال السنوات الأخيرة، كشف عن مدى هشاشة الاقتصاد السعودي المرتبط بتصدير النفط والذي يشكل 90 في المئة من موارد الدولة. لهذا السبب، يقول شتاينبيرغ، أطلق ابن سلمان في شهر حزيران/ يونيو سنة 2016 مشروع “رؤية 2030″، الذي يهدف إلى “تشجيع الاستثمار في القطاع الخاص وتنويع الموارد المالية للدولة، إلى جانب خلق مواطن الشغل للشعب السعودي”.

ويعتقد الكاتب أن البرنامج الإصلاحي لولي العهد السعودي يكشف عن مدى تأثره سلمان بالإمارات، التي استغلت عائداتها النفطية من أجل “جهاز أبوظبي للاستثمار”. ومن جهة أخرى، “يقتدي ابن سلمان بالنموذج الإماراتي في المجال السياسي، حيث يشترك مع أبوظبي في عداء تنظيم “الإخوان المسلمين”.

ويشير الكاتب إلى أن “ولي العهد السعودي أقدم خلال الأشهر الأخيرة على اعتقال كل رجال الدين المنتمين لهذا التنظيم. فضلاً عن ذلك، ساءت علاقات السعودية مع كل من قطر وتركيا، اللتين تدعمان “الإخوان”.

ويتابع شتاينبيرغ قائلاً: “أقدمت الحكومة السعودية على اعتقال كل شخص يعارض النهج الإصلاحي لابن سلمان، وذلك بعد أن كان نقد الحكومة أمراً ممكناً ما لم يمس من الثوابت الدينية أو من العائلة الحاكمة”.

وفي ختام مقاله، يؤكد الكاتب الألماني أن “ترحيب الغرب بهامش الحريات، التي منحت للمرأة السعودية، حجب أنظار العالم عن حقيقة الطابع الاستبدادي للنظام السعودي. ومن الواضح أن الطبقة المعارضة أكبر ضحية للنهج الإصلاحي لولي العهد السعودي”.

106-1

0% ...

آخرالاخبار

حرس الثورة: سحب المعدات الاستخباراتية والعسكرية إلى نقاط أبعد وتحت الأرض فرضا تكاليف باهظة للحفاظ على حضور أميركي قليل الجدوى في محيط إيران


الرئيس الإيراني خلال لقائه رئيس الوزراء اللبناني نواف سلام: الجمهورية الإسلامية الإيرانية تريد استقلال لبنان وتنمية شعبه واستقراره وتقدمه


استخبارات حرس الثورة: لا يتمثل المعيار الأساسي لتغير موازين القوى في حجم الخسائر فحسب بل في مقدار حرية العمل التي سُلبت من العدو


استخبارات حرس الثورة: إخلاء وتعطيل قواعد القيادة المركزية الأميركية "سنتكوم" ونقل القوات إلى الأردن فرض تكاليف باهظة على الشعب الأميركي


استخبارات حرس الثورة: الضربات التي أصابت القوات البحرية الأمريكية وإلحاق خسائر بها في الأردن وتفكك القطع البحرية عقب الردود القوية وزيادة عدد الأهداف المتاحة أمام إيران دفعت أمريكا نحو التشتت والاختفاء و«الحضور بالحد الأدنى»


استخبارات حرس الثورة الإسلامية: مبادرات القوات المسلحة للجمهورية الإسلامية الإيرانية غيّرت معادلة الميدان


استخبارات حرس الثورة: استمرار قوة النيران الإيرانية واستراتيجية الضربات المضاعفة وضعا منطق زيادة القوات والمعدات الأمريكية أمام تناقض مفاده: «زيادة الحضور تؤدي إلى مزيد من الأهداف وخسائر أكبر»


استخبارات حرس الثورة: سحب المعدات الاستخباراتية والعسكرية إلى نقاط أبعد والاتجاه نحو تمركزات خفية وتحت الأرض فرضا تكاليف باهظة للحفاظ على حضور أمريكي قليل الجدوى في محيط إيران


استخبارات حرس الثورة: إخلاء وتعطيل قواعد القيادة المركزية الأمريكية «سنتكوم» ونقل القوات إلى الأردن على اعتبار أنه يشكل «عمقًا آمنًا» قد فرض تكاليف باهظة على الشعب الأمريكي


استخبارات حرس الثورة: مقاومة الإيرانيين وشجاعتهم والاستخدام الذكي للجغرافيا قد وضعا أنماط القتال المكلفة وقليلة الجدوى للجيش الأمريكي أمام طريق مسدود