لوح رئيس أركان جيش الاحتلال الإسرائيلي غابي أشكنازي بشن هجمات شديدة ضد قطاع غزة وقال إن التوتر يسود لبنان على خلفية قرب صدور القرار الظني عن المحكمة الدولية التي تحقق بإغتيال رئيس الوزراء الأسبق رفيق الحريري وأن البرنامج النووي الإيراني يتقدم.
ونقل الموقع الالكتروني لجيش الاحتلال الإسرائيلي عن أشكنازي قوله في اجتماع للجنة الخارجية والأمن التابعة للكنيست الثلاثاء إن الواقع في غزة قد يصبح هشا وقابلا للانفجار، وليس لدينا ضمان بأن الوضع لن يتدهور.
وتطرق أشكنازي إلى الغارات التي نفذها جيش الاحتلال في قطاع غزة الاثنين وزعم إنها تأتي على خلفية من اسماهم "رغبة المخربين بتصعيد هجماتهم" في اشارة الى ابناء المقاومة الفلسطينية ، بادعاء أن قوات الاحتلال الإسرائيلية تعمل "على بعد عشرات ومئات الأمتار عن الجدار الحدودي (داخل القطاع) من أجل منعهم من الوصول إلى البلدات الإسرائيلية" على حد قوله .
وبشأن الوضع في لبنان قال أشكنازي أنه "يوجد توتر قبيل تقديم لوائح الاتهام ضد المتهمين بقتل رئيس وزراء لبنان الأسبق رفيق الحريري".
وكان متحدثون عسكريون في جيش الاحتلال قد تحدثوا خلال الأسبوعين الماضيين عن أن التوتر في لبنان ناجم عن أن القرار الظني قد يتهم عناصر في حزب الله بالضلوع في الاغتيال ووجهوا تحذيرات للحزب في حال قرر مهاجمة الكيان الاسرائيلي لصرف الأنظار عن التوتر في لبنان.
وفيما يتعلق بإيران، قال أشكنازي إن المشروع النووي الإيراني يتقدم رغم الصعوبات من جوانب عدة وقد فوجئ الإيرانيون من العقوبات الدولية وبينها العقوبات الصينية والروسية.
وفيما يتعلق بتسلل مجموعات من الافارقة عبر سيناء الى فلسطين المحتلة قال أشكنازي إنه في شهر كانون الأول/ ديسمبر طرأ انخفاض على عدد هؤلاء المهاجرين.
وقال إنه خلال العام الحالي تسلل 13,350 مهاجرا أفريقيا وأشار إلى أن الجدار الحدودي الذي قرركيانه بناءه بينه وبين مصر سيشكل عقبة جيدة للغاية "لكنه لن يمنع التسلل".