انتقد الرئيس البرازيلي لويس لولا دا سيلفا العقوبات الاقتصادية المفروضة على ايران على خلفية برنامجها النووي السلمي.
وشدد دا سيلفا يوم الاثنين على انه كان يمكن تجنب تلك العقوبات اذا ما قبلت الولايات المتحدة باتفاق مع ايران بوساطة برازيلية وتركية.
واكد انه لن يكون هناك سلام في المنطقة طالما الولايات المتحدة تقوم بدور الوسيط في تلك العملية، مطالبا بانهاء الوصاية الاميركية على الشرق الاوسط.
وقال الرئيس البرازيلي الذي اعترفت بلاده مؤخرا بفلسطين كدولة مستقلة ذات سيادة على حدود الرابع من حزيران 1967، انه من الضروري اشراك الدول الاخرى في المفاوضات بين الكيان الاسرائيلي والفلسطينيين للتوصل الى تسوية شاملة في منطقة الشرق الاوسط.