اتهمت حركة حماس اليوم الثلاثاء السلطة الفلسطينة واجهزتها الامنية في الضفة الغربية بمواصلة ما اسمته الممارسات القمعية ضد ابناء وقيادات الحركة.
وطالبت حماس رئيس سلطة رام الله محمود عباس واجهزته الامنية بالافراج الفوري عن المعتقلين السياسيين كافة، واغلاق ملف الاعتقال السياسي نهائيا، ووقف كل اشكال التنسيق الامني مع الاحتلال.
وانتقد عضو المكتب السياسي عزت الرشق في دمشق ممارسات السلطة الفلسطينية واجهزتها الامنية في الضفة الغربية ضد قيادات الحركة ومؤسساتها الاهلية والاجتماعية والخيرية التي تقوم على خدمة الشعب الفلسطيني.
وقال الرشق : ان هذه الاجهزة تمارس حملات القمع والتضييق على كل من يخالف نهج اوسلو التفريطي من كافة الفصائل الفلسطينية المقاومة.
واوضح القيادي الفلسطيني انه في الاشهر الاخيرة ارتفعت وتيرة الاعتقالات السياسية التي طالت المئات من ابناء ورموز حركة حماس والقوى الفلسطينية الاخرى، وتم توسيع دائرة الاعتقال بشكل غير مسبوق ومناف لكل قيم وعادات واعراف مجتمعنا الفلسطيني، لتشمل النساء وذلك في سلوك ينم عن مدى الانحطاط الاخلاقي والسياسي لتلك الاجهزة، ومدى ارتهانها وخضوعها لاجندات خارجية.
وقال عضو المكتب السياسي لحماس : ان العديد من قيادات الحركة مضربون عن الطعام منذ 26 يوما في سجون السلطة في الضفة الغربية ، ويتعرضون للظلم والقمع والقهر والتنكيل والتعذيب على مدى اكثر من سنتين، دون اتهام او اي مسوغ قانوني، ورغم صدور قرارات متتالية من المحكمة الفلسطينية العليا تقضي بالافراج الفوري عنهم الا ان الاجهزة الامنية القمعية ما زالت تصر على انتهاك القانون ورفض تنفيذ تلك القرارات.
واضاف لرشق: ان حركة حماس وازاء ما وصلت اليه قضية اخواننا الابطال المضربين عن الطعام في سجون السلطة من مرحلة خطيرة تمثل تهديدا حقيقيا على ارواحهم وحياتهم، وازاء جرائم الاعتقال السياسي المتواصلة ضد ابناء الحركة وعموم ابناء شعبنا الفلسطيني على يد اجهزة القمع الامنية، فاننا نؤكد رفضنا وادانتنا لنهج الاعتقال السياسي الجاري في الضفة الغربية والذي طال المئات من ابناء الحركة، اضافة الى العديد من كوادر فصائل المقاومة.