الخرطوم(العالم)-21/12/2010- توقع قيادي في الحزب الحاكم بالسودان ان تتناول القمة المصغرة التي ستجمع رئيسي ليبيا ومصر بنظيرهما السوداني ونائبه الجنوبي قضية الاستفتاء حول مصير الجنوب وامكانية الابقاء على الوحدة السودانية، معتبرا ان مصر وليبيا تريدان الاطمئنان على مرحلة ما بعد الاستفتاء.
ويقوم كل من الرئيس المصري حسني مبارك والزعيم الليبي معمر القذافي اليوم الثلاثاء بزيارة للسودان للتباحث مع نظيرهما السوداني عمر البشير الذي سيحضر القمة مع نائبه الجنوبي سيلفا كير، حول اوضاع السودان والاستفتاء المرتقب اجراءه الشهر المقبل حول مصير الجنوب، والقضايا ذات الاهتمام المشترك.
وقال القيادي في الحزب الوطني الحاكم اسماعيل الحاج موسى في تصريح خاص لقناة العالم الاخبارية الاثنين: ان للسودان بالاضافة الى الحدود والقبائل والمصالح المشتركة علاقات تاريخية قديمة جدا مع مصر وليبيا، وسيتأثر البلدان بكل تأكيد بنتيجة الاستفتاء الذي سيجري في اقليم الجنوب، سواء اسفر عن الانفصال او الوحدة.
واضاف الحاج موسى ان القمة التي ستجمع الرئيس البشير مع نظيريه الليبي معمر القذافي والمصري حسني مبارك تأتي لاطمئنان طرابلس والقاهرة على المرحلة المقبلة، ولذلك سيشارك الرئيس البشير ونائبه سلفا كير في القمة، مشيرا الى ان مبارك والقذافي ربما يتحدثان مع كير بشأن استمرار الوحدة السودانية اذا كانت ممكنة.
واعتبر الحاج موسى ان شعب الجنوب هو من يحدد مصير الاستفتاء، وان مصر وليبيا ارادتا الاطمئنان على سلامة الاستفتاء، ومناقشة امكانية البقاء على الوحدة، وترتيبات مرحلة ما بعد الاستفتاء، ومستقبل العلاقة مع الجنوب، مشيرا الى ان الهم الاكبر للجميع هو الا تعود الحرب بين الشمال والجنوب.
MKH-21-10:51