يقوم كل من الرئيس المصري حسني مبارك والزعيم الليبي معمر القذافي اليوم الثلاثاء، بزيارة للسودان.
وذكرت وكالة الانباء السودانية ان مبارك والقذافي سيجريان مباحثات مع نظيرهما السوداني عمر البشير تتعلق بمجمل الاوضاع في السودان والقضايا ذات الاهتمام المشترك.
وتاتي الزيارة في وقت يستعد فيه السودان لاجراء استفتاء حول مصير الجنوب في التاسع من الشهر القادم.
ويرجح ان ينضم رئيس حكومة الجنوب سيلفاكير ميارديت الى القمة الثلاثية.
من جهة اخرى، استأنفت حركة العدل والمساواة محادثاتها لوقف اطلاق النار مع الحكومة السودانية بعد سبعة اشهر من خروجها من عملية السلام.
وقال المتحدث باسم الحركة احمد حسين آدم ان هناك تبادلا للمقترحات عبر وسطاء وان الحديث يدور حول وقف القتال وليس عن اتفاق نهائي، مضيفا ان الحركة تريد من الخرطوم ضمانات لحماية المدنيين واعطاء حرية اكثر لجماعات الاغاثة للعمل في دارفور.
في هذه الاثناء، أرسل الاتحاد الاوروبي بعثة مراقبة الى جنوب السودان لمتابعة اجراءات الاستفتاء المقرر في التاسع من يناير/كانون الثاني المقبل.
وتضم البعثة مئة وعشرة اعضاء من مختلف دول الاتحاد الاوروبي، اضافة الى النرويج وسويسرا وكندا.
وتتركز مهمة البعثة على دراسة مدى مطابقة الاستفتاء للمعايير الدولية. كما ستعمل اللجنة لاحقا على اعداد تقرير حول الشفافية والحيادية التي سترافق عملية التصويت.