الرباط(العالم)-21/12/2010- أدانت منظمات حقوقية مغربية بجرائم كيان الاحتلالِ الاسرائيلي، وطالبت بوضع حد لكل اشكال التطبيع معه.
وقال رئيس لجنة حقوق الانسان في الحزب الاشتراكي المغربي عبد الاله المنصوري في تصريح خاص لقناة العالم الاخبارية الاثنين: نحن نواجه اي مسئلة لاعطاء شرعية وجودية للكيان الصهيوني فيما يتعلق بالبضائع او الزيارات او الاعتراف او حتى الجلوس مع الكيان الصهيوني في بعض المنظمات الدولية التي يراد منها ان تكون سبيلا للتطبيع مع الكيان الصهيوني.
جاء ذلك خلال تقديم هذه المنظمات تقاريرها السنوية حول حقوق الانسان في المغرب والتي كشفت عن انتهاكات واسعة لتلك الحقوق في البلاد.
وقالت رئيسة الجمعية المغربية لحقوق الانسان خديجة الريادي: هناك هجوم فعلي ضد حقوق الانسان مثل حق التعبير وحق التنظيم والمشاركة في المعارضة السياسية.
وأدانت المنظمات الحقوقية ما اعتبرته تراجعا غير مبرر في مجالات الحقوق السياسية والاجتماعية والمدنية، كما دانت استمرار الاعتقالات في صفوف معارضين اسلاميين.
وقال عضو المكتب المركزي للعصبة المغربية لحقوق الانسان عبد الرزاق بوغلدار: يلاحظ عدم توفر شروط المحاكمة العادلة من البداية حتى النهاية، وكانت هناك عمليات تعذيب واعتقال غير قانوني.
هذا ونظمت شبيبة المنظمات الحقوقية وقفة احتجاجية دانت خلالها استمرار التضييق في المغرب على الصحفيين وتوظيف القضاء لتصفية حسابات سياسية، مطالبة باقرار دستور ديمقراطي يتلاءم مع المنظومة الكونية لحقوق الانسان.
MKH-21-08:46