طهران(العالم)-20/12/2010- اكد نائب رئيس لجنة الشؤون الخارجية والامن القومي في البرلمان الايراني حسين ابراهيمي ان المحكمة الدولية الخاصة بقضية اغتيال رئيس الوزراء اللبناني الاسبق رفيق الحريري، مسيسة وتسيطر عليها الدول الستكبارية التي تريد فرض سيطرتها على دول المنطقة، معتبرا ان تصريحات قائد الثورة الاسلامية حول المحكمة كشفت انها شكلية وباطلة.
وقال النائب ابراهيمي في تصريح خاص لقناة العالم الاخبارية الاثنين: ان نظام الجمهورية الاسلامية يتحرك من موقع قوة خاصة بالنسبة للمفاوضات التي شاركت فيها الجمهورية الاسلامية في مدينة جنيف قبل ايام، وان القائد الحكيم الذي ينظر الى المستقبل بتفاؤل وبعين بصيرة لديه ايضاحات يقدمها للشعب الايراني ولجيران ايران في المنطقة والاحرار في العالم.
واضاف ابراهيمي: ان المحكمة الدولية الخاصة بقضية اغتيال رئيس الوزراء اللبناني الاسبق رفيق الحريري مسيسة وتدفعها دول معروفة بسياساتها ونهجها السلطوي وتريد ان تسيطر على الدول من خلال المؤسسات الدولية.
واكد ان المحكمة الدولية لن تستطيع فعل شيء لانها مسيسة منذ البداية، معتبرا ان المحكمات الدولية لم تتخذ اي قرار لصالح دول العالم الثالث، بل كان جميعها لصالح العالم المستكبر الذي يريد فرض شروطه على العالم كله.
ونوه ابراهيمي الى ان من نفذ عملية اغتيال رفيق الحريري هم تحت سيطرة القوى الاستكبارية، كما ان من شكلوا المحكمة لهم علاقة وثيقة بالقوى المستكبرة، معتبرا انه لو لم يتخذ سماحة قائد الثورة الاسلامية في ايران اية الله خامنئي موقفه الذي اعلن فيه ان المحكمة شكلية وان اي حكم سيصدر عنها سيكون لاغيا وباطلا، فان القوى المستكبرة كانت ستستفيد من المحكمة لاستصدار قرارات وفرضها على الحكومة اللبنانية.
وشدد نائب رئيس لجنة الشؤون الخارجية والامن القومي في البرلمان الايراني حسين ابراهيمي على ان تصريحات قائد الثورة اوضحت بان هذه المحكمة شكلية وصورية وليس لها اية قوة وعلى العالم اجمع ان ينتبه الى هذه القضية الحساسة قبل صدور قرار المحكمة.
وحذر ابراهيمي من ان المؤامرات التي حيكت وتحاك ضد حزب الله بلغت مرحلة حساسة جدا، ولو لم يتخذ قائد الثورة والاحرار في العالم هذا الموقف لاتهموا حزب الله بانه حركة ارهابية، مشيرا الى ان الاستكبار لن يرضى عن حزب الله الذي هزم اسرائيل من جنوب لبنان وانتصر عليه في حرب عام 2006.
واكد ابراهيمي ان الشعوب الاسلامية والعربية في ايران ولبنان وسوريا لن يسمحوا للاستكبار بان يطبق سياساته في المنطقة، وسيكون النصر حليفهم، وسيخرج اللبنانيون من هذا الصراع منتصرين.
MKH-20-22:43