عاجل:

تغيير سياسة الدفاع اليابانية اثر تحركات بآسيا

الثلاثاء ٢١ ديسمبر ٢٠١٠
٠٢:١٨ بتوقيت غرينتش
سياسة الدفاع اليابانية آخذة في التغير. فقد شجعت تحركات القوى في آسيا أخيراً طوكيو على الخروج من جمود الحرب الباردة العميق.

سياسة الدفاع اليابانية آخذة في التغير. فقد شجعت تحركات القوى في آسيا أخيراً طوكيو على الخروج من جمود الحرب الباردة العميق.

 

بعد 19 عاماً على انهيار الاتحاد السوفياتي، تعيد اليابان توازن قواتها العسكرية. وبموجب توجيهات سياسة الدفاع الجديدة المتوقعة هذا الأسبوع، لن تكون تلك القوات متركزة أساسا في الجزر الشمالية، ومستعدة للصراع المسلح ضد الغازي السوفياتي الذي لم يعد موجودا الآن. بدلا من ذلك، سيتم إعادة تجهيزها ووضعها في الجنوب. وستفسح الدبابات المجال للصواريخ المضادة للسفن الموجودة في قواعد الجزيرة، وللغواصات الجديدة، والطائرات المقاتلة. والهدف منها هو ردع العدو البحري من الجانب الغربي.

 

من المفترض أن سعي اليابان للاستجابة إلى الحقائق الاستراتيجية أمر مقبول. ففي حين أن الاتحاد السوفياتي لم يعد موجوداً، تقوم الصين بشكل سريع بتحديث جيشها، وتمثل صواريخ كوريا الشمالية وبرامجها النووية تهديداً متزايداً. ولا تقوم اليابان بإعادة تسلح. فبناء الصواريخ والسفن سيقابله تخفيض في قوات الدبابات. علاوة على ذلك، هذه الخطوة ليست متهورة. فطوكيو تناقش هذا التغيير منذ بعض الوقت الآن.

 

مع ذلك، ستكون عملية إعادة التوازن هذه مثيرة للجدل في المنطقة، لأنها تغير الصورة الاستراتيجية الأوسع. وتصميم القوة الجديدة لليابان مناسب أكثر من تصميمها القديم مع أفكار الولايات المتحدة حول التحالف الثلاثي بين واشنطن، وسيئول، وطوكيو لإدارة المشاكل الأمنية في آسيا - لا سيما تلك النابعة من الصين، أو كوريا الشمالية. وهذا ربما يأخذ اليابان إلى ما يتجاوز موقفها الخاص الدفاع الداخلي فقط.

 

لن تحب الصين هذا التغير في التركيز، لكن لا يمكن لبكين أن تلوم إلا نفسها. فقد أهدرت فرصة إعادة العلاقة مع طوكيو بعد فوز الحزب الديمقراطي الياباني في انتخابات العام الماضي. وأدى الحزم الصيني المتزايد - خاصة الاشتباك الأخير حول جزر سينكاكو المتنازع عليها - إلى تحول في وجهة النظر اليابانية، وإلى دعوات لتعزيز الدفاع عن مصالح الأمة. وأدى كذلك إلى تقريب حكومة الحزب الديمقراطي الياباني من واشنطن بعد خلافاتهما بشأن القواعد الأمريكية في أوكيناوا.

 

لقد أخاف استئساد الصين جيرانها الأصغر، خصوصاً أولئك الذين لديهم نزاعات حدودية مع بكين. وسياسة اليابان الجديدة يمكن أن تمنح هذه الدول الراحة. إلا أن على طوكيو التحرك بحذر، بالنظر إلى الحساسيات المتعلقة بسلوكها السابق في آسيا. فاليابان لم تتخلص بعد من تبعات الفظائع التي ارتكبتها في الثلاثينيات والأربعينيات. وعليها إظهار حسن نيتها لبكين والمنطقة، وفي الوقت نفسه عدم إهمال حاجتها إلى تغيير قواتها الدفاعية. وعليها أن لا تسمح لنفسها بإظهار القوة، أو التهديد بها.

*فاينانشال تايمز

 

كلمات دليلية
0% ...

آخرالاخبار

إستشهاد طفلة برصاص جيش الاحتلال داخل مدرسة في منطقة بئر 19 جنوبي مدينة خانيونس


كريستيانو رونالدو يعلن اعتزاله اللعب الدولي


اعترافات أمريكية تكشف سبب فشل الجمهوريين في الانتخابات


مصادر إعلامية: عشرات الاصابات في القدس المحتلة جراء استنشاق مواد كيماوية


مصادر يمنية: 6 شهداء أشلاء بينهم أطفال ومفقودون في غارة الطيران الحربي السعودي بحق مزارعين ومسعفين في مدينة الطلح بمديرية سحار


مصادر في مستشفيات غزة: 3 شهداء بينهم طفل بنيران قوات الاحتلال في وسط وجنوبي القطاع


البصل وإطالة العمر.. 5 فوائد صحية قد لا تعرفها


اللواء رضائي: كل من يتحدى إيران سيدفع الثمن


الجيش الإيراني: اندلاع حريق فجر اليوم في ناقلة نفط مخالفة كانت تبحر في منطقة غير آمنة شرقي مضيق هرمز إثر اصطدامها بلغم بحري


مصدر في مستشفى العودة: استشهاد طفل بنيران قوات الاحتلال في مخيم البريج وسط قطاع غزة


الأكثر مشاهدة

رئيسة المفوضية الأوروبية: إغلاق مضيق هرمز كلف أوروبا 127 مليار يورو إضافية من دون أن تصلها ذرة طاقة إضافية واحدة


‏لجنة الحملات الديمقراطية في الكونغرس: واثقون من الفوز لكن كل السيناريوهات واردة


"القناة 12" الصهيونية: حالة من الارتباك والقلق داخل المؤسسة الأمنية عقب تصريحات ترامب بشأن وقف المساعدات لـ"إسرائيل"


الحرب على إيران ترفع تكاليف مشاريع النفط


حاكم فلوريدا الجمهوري: جمهوريون يضللون الناخبين بعدم الاعتراف بأن الحرب على إيران أدت إلى ارتفاع أسعار الوقود


الجيش الايراني: إدراك طبيعة التهديد والحفاظ على اليقظة الوطنية ضرورة دائمة


كوريا الشمالية تحذر من رد أقوى على "عدائية" الولايات المتحدة


قصف مدفعي إسرائيلي يستهدف وادي الحجير في جنوب لبنان


إغلاق صناديق الاقتراع في ولايات نورث كارولاينا وأوهايو ووايومينغ


فوز الديمقراطيين بـ41 مقعدا والجمهوريين بـ31 مقعدا في مجلس الشيوخ


فوز الديمقراطيين بـ20 مقعدا والجمهوريين بـ10 مقاعد في مجلس النواب