عاجل:

عملية السلام لم تكن موجودة لكي تدخل الغيبوبة

الثلاثاء ٢١ ديسمبر ٢٠١٠
٠٢:٠٢ بتوقيت غرينتش
عملية التسوية لم تدخل غيبوبة كما قال أحد المسؤولين الفلسطينيين، لأنها لم تكن موجودة أصلا حتى تدخل في تلك الحالة . فالسلام الذي يتحدث عنه المسؤول الفلسطيني له تعريفه “الإسرائيلي” الخاص الذي لا يمكن أن ينطبق عليه أي تعريف أجمع الناس عليه في شتى الثقافات . كما أن التسوية السياسية نفسها والمتعلقة بالصراع العربي “الإسرائيلي” لها لونها الخاص الذي يفارق أي معنى للتسوية السياسية الذي تعارفت عليه الأمم .

عملية التسوية لم تدخل غيبوبة كما قال أحد المسؤولين الفلسطينيين، لأنها لم تكن موجودة أصلا حتى تدخل في تلك الحالة . فالسلام الذي يتحدث عنه المسؤول الفلسطيني له تعريفه “الإسرائيلي” الخاص الذي لا يمكن أن ينطبق عليه أي تعريف أجمع الناس عليه في شتى الثقافات . كما أن التسوية السياسية نفسها والمتعلقة بالصراع العربي “الإسرائيلي” لها لونها الخاص الذي يفارق أي معنى للتسوية السياسية الذي تعارفت عليه الأمم .

 

حينما يتم التحدث عن غيبوبة السلام، فإما أن البعض قد وقع في مصيدة الخديعة، أو أنه يخادع النفس ويضللها . ولعل الشق الثاني أقرب إلى الواقع . فلم تكن هناك مؤشرات على الإطلاق على نية “إسرائيل” بالسلام، وكل المؤشرات كانت تدل على الخديعة، وقد تمثل ذلك، في ما جرى في مؤتمر مدريد، ومن ثم في أوسلو وفي واشنطن .

 

كان المنهج “الإسرائيلي” يقوم على تقديم التنازلات اللفظية المزدوجة المعاني مقابل التنازلات الفلسطينية الحقيقية . والأمثلة على ذلك كثيرة .

 

وبعد أن نجح الكيان الصهيوني في فرض “أجندة” المفاوضات على الحد الأدنى، أخذ يستخدم المفاوضات وسيلة إلى قضم الباقي من الحد الأدنى الذي أصبح موضع التفاوض . فليس السلام وإنما التسوية السياسية نفسها كانت في غيبوبة لو أحسن من يتحدث عنها النظر ليس في المفهوم “الإسرائيلي” للتسوية فقط، وإنما أيضاً في العمل الجاري حتى الآن لتحقيقه .

 

كما كان خداع الذات مؤسساً أيضاً على التعريف الخاص بالدور الأميركي في عملية التسوية . فقد تم تبني مفهوم الوسيط النزيه إمعاناً في النكاية بالذات وخداعها، وكان هذا المفهوم مكملاً لمفهوم التسوية من حيث كذبهما على الحقائق والوقائع .

 

وكان دور الثاني مزدوجاً، فمن ناحية هو سند للكيان الصهيوني في كل مراوغاته، ويغطي كل جرائمه، ومن ناحية أخرى أوقع الفلسطينيين والعرب في غيبوبة الوهم بأنه سيفعل شيئاً من أجل الوصول إلى تسوية .

 

عملية التسوية كانت منذ بدايتها عملية خداع كبرى نجح الكيان الصهيوني في تمريرها بمساعدة الإدارات الأميركية المتعاقبة، ومن خلال السبات الفلسطيني والعربي الذي فصل الجميع أو أغشى عيونهم وبصيرتهم عن حقيقة الخديعة الصهيونية الكبرى .

*صحيفة"الخليج"

كلمات دليلية
0% ...

آخرالاخبار

البصل وإطالة العمر.. 5 فوائد صحية قد لا تعرفها


اللواء رضائي: كل من يتحدى إيران سيدفع الثمن


الجيش الإيراني: اندلاع حريق فجر اليوم في ناقلة نفط مخالفة كانت تبحر في منطقة غير آمنة شرقي مضيق هرمز إثر اصطدامها بلغم بحري


مصدر في مستشفى العودة: استشهاد طفل بنيران قوات الاحتلال في مخيم البريج وسط قطاع غزة


إصابة من داخل مدرسة «روافد الأمل» في منطقة بئر 19 جراء إطلاق جيش الاحتلال النار تجاه خيام النازحين في مواصي خانيونس جنوبي قطاع غزة


هبوط طائرة لشركة الطيران البولندية قادمة من وارسو في مطار بروكسل عقب تلقي بلاغ عن أمر مشبوه


المرصد السوري: توغلت دورية تابعة لقوات الاحتلال في قرية أوفانيا بريف القنيطرة الشمالي وتجولت بين منازل المدنيين


توقعات بمشاركة نحو مليون فرنسي في تظاهرات اليوم في ظل إضراب عام قد يؤدي إلى شلل جزئي في كل قطاعات البلاد


صحيفة 'هآرتس' العبرية: كيان 'إسرائيل' تحول لعلامة تجارية 'سامّة' ينبغي التبرؤ منه


مصادر إعلامية: هجوم صاروخي يمني يستهدف مدينة ينبع السعودية


الأكثر مشاهدة

رئيسة المفوضية الأوروبية: إغلاق مضيق هرمز كلف أوروبا 127 مليار يورو إضافية من دون أن تصلها ذرة طاقة إضافية واحدة


‏لجنة الحملات الديمقراطية في الكونغرس: واثقون من الفوز لكن كل السيناريوهات واردة


"القناة 12" الصهيونية: حالة من الارتباك والقلق داخل المؤسسة الأمنية عقب تصريحات ترامب بشأن وقف المساعدات لـ"إسرائيل"


الحرب على إيران ترفع تكاليف مشاريع النفط


حاكم فلوريدا الجمهوري: جمهوريون يضللون الناخبين بعدم الاعتراف بأن الحرب على إيران أدت إلى ارتفاع أسعار الوقود


الجيش الايراني: إدراك طبيعة التهديد والحفاظ على اليقظة الوطنية ضرورة دائمة


كوريا الشمالية تحذر من رد أقوى على "عدائية" الولايات المتحدة


قصف مدفعي إسرائيلي يستهدف وادي الحجير في جنوب لبنان


إغلاق صناديق الاقتراع في ولايات نورث كارولاينا وأوهايو ووايومينغ


فوز الديمقراطيين بـ41 مقعدا والجمهوريين بـ31 مقعدا في مجلس الشيوخ


فوز الديمقراطيين بـ20 مقعدا والجمهوريين بـ10 مقاعد في مجلس النواب