تتعرض المملكة العربية السعودية شهريا لحوادث مرورية توصف بالفجيعة يذهب ضحيتها العديد من الرجال والنساء والاطفال ويرجع بعض اسباب كثرة الحوادث المرورية في المملكة الى غلاء تذاكر الطيران وصعوبة الحجز للسفر عبر الطيران وقلة الرحلات بين مختلف مطارات المملكة حسب مصادر اعلامية سعودية .
وعلى خلفية الحادث المروري المروع الذي حصد ارواح ستة من مختلف مناطق القطيف على طريق (ابو حدرية) اثناء توجههم لانهاء اجراءات تعيينهم كمعلمين، طالب الشيخ عبد الكريم الحبيل امام الجمعة والجماعة بمسجد العباس بالربيعية بجزيرة تاروت الجهات المسؤولة بوضع حد للحوادث المرورية المتكررة التي حصدت الكثير من ارواح السعوديين.
وتحدث الحبيل عن نسبة وفيات الحوادث المرورية في المملكة، مشيرا الى ان المملكة سجلت من اوائل الدول التي سجلت النسب الكبرى من وفيات الحوادث المرورية.
واشار الحبيل في حديثه الجمعة الماضية الى بعض اسباب كثرة الحوادث المرورية في المملكة ذكر منها غلاء تذاكر الطيران وصعوبة الحجز للسفر عبر الطيران وقلة الرحلات بين مختلف مطارات المملكة.
واكد الحبيل ان دولة مترامية الاطراف كالمملكة التي ترفل بنعمة النفط "ينبغي لها ان تذلل صعوبات التنقل بين مختلف مناطق الدولة".
وشدد على ضرورة انشاء شبكة من سكك القطارات الكهربائية التي تربط بين مدن المملكة لتسخر بدرجة اولى لتنقل الموظفين بين مناطق عملهم وسكناهم في وقت قياسي وذلك على غرار الدول المتقدمة، مشيرا الى ان المملكة تملك من الامكانات ما يؤهلها لانشاء مثل هذا المشروع بكل سهولة.
وانتقد الحبيل كثرة التحويلات في الشوارع الاساسية والسريعة اضافة الى الحفريات والاصلاحات المتكررة الامر الذي يدل على ضعف البنية التحتية للشوارع المرورية في البلاد "وذاك ولا شك له سبب لكثرة الحوادث".