أعلن الاتحاد الأوروبي نشر بعثة لمراقبة الاستفتاء المتوقع إجراؤه بين التاسع والخامس عشر من يناير القادم لتحديد مستقبل جنوب السودان.
وتضم البعثة طبقاً لإعلان الاتحاد الذي صدر الاثنين عن المفوضية الأوروبية 110 اعضاء برئاسة السيدة فيرونيك دي كيزر عضو البرلمان الأوروبي.
وتتلخص مهام البعثة في تقييم الاستفتاء بما في ذلك عملية التصويت وفرز الأصوات وإعلان النتائج ومرحلة ما بعد الاستفتاء.
ونقل الإعلان عن كاترين آشتون الممثل الأعلى للسياسة الخارجية والأمنية إن الاستفتاء القادم خطوة هامة على طريق تطبيق اتفاقية السلام الشامل الموقعة عام 2005 والتي أنهت الحرب الأهلية الطويلة في السودان.
وقد وصل أول فوج من خبراء الاتحاد الأوروبي للمراقبة طويلة الأمد إلى السودان في نوفمبر الماضي لمراقبة تسجيل الناخبين ثم التحقت به مجموعة أخرى من المحللين والمراقبين قبل أن يعلن الاتحاد الاثنين عن نشر مجموعة المراقبة قصيرة المدى التي ترأسها فيرونيك دي كيزر والتي ستقدم تقريراً أولياً يتضمن توصيات شاملة مبنية على الحقائق والمعلومات الواقعية بعد إجراء الاستفتاء بقليل على أن تتبعه بتقرير نهائي حين تنتهي عملية الاستفتاء وستبقى البعثة في المنطقة عدة أسابيع بعد انتهاء التصويت.
يشار إلى أن الاتحاد الأوروبي ساهم بستة ملايين يورو لدعم القضايا المتعلقة بالاستفتاء.