وصلت قافلة آسيا لکسر الحصار عن غزة امس الاثنين الى العاصمة السورية دمشق بمشاركة اكثر من سبعين متضامنا يمثلون نحو عشرين دولة آسيوية.
وكان في استقبال القافلة عدد من ممثلي الفصائل والمؤسسات الاهلية والمدنية الفلسطينية والسورية.
وقال امين سر لجنة المتابعة العليا للمؤتمر الوطني الفلسطيني خالد عبد المجيد ان اللجنة التحضيرية لاستقبال القافلة اعدت برنامجا للمشاركين في القافلة يتضمن زيارتهم لمخيمات اللاجئين الفلسطينيين في دمشق.
بدوره أوضح فيروز ميتي بوروالا أمين القافلة أن القافلة تمثل مختلف دول وشعوب اسيا وتهدف الى الوصول الى غزة وكسر الحصار عنها وفضح السياسة الاسرائيلية ومن يقف وراءها معربا عن امله بتحرير غزة والقدس وجميع الاراضي العربية المحتلة وشكره لسورية قيادة وشعبا على حسن الاستقبال وما تم تقديمه من تسهيلات بهدف عبور القافلة وتحقيق هدفها المنشود بالوصول الى غزة .
ولفت سليم غفوري من إيران إلى أن القضية الفلسطينية هي قضية انسانية واسلامية وعربية لذلك جئنا من عدة دول اسلامية لنصرة اهلنا في غزة ومساندتهم وتقديم كافة اشكال المساعدة لهم بما يعزز صمودهم في مواجهة العدو الاسرائيلي.