دعا وزيرالزراعة اللبناني حسين الحاج حسن اليوم الاثنين الى الاقلاع عن نغمة اتهام المعارضة بالتعطيل، مؤكدا استعداد وزراء المعارضة لتلبية اي دعوة لحضور جلسة مجلس الوزراء لبحث ملف شهود الزور والتصويت عليه والقبول باي نتيجة.
وقال الحاج حسن في حديث لاذاعة النور ان من يريد ان يسير شؤون الناس عليه ان يعمل على موضوع استقرار البلد الذي يبدا من ملف شهود الزور واحالة ملفهم الى المجلس العدلي.
وعن المساعي السورية-السعودية، لفت الحاج حسن الى ان المعلومات الرسمية تتحدث عن ان الاتصالات قطعت اشواطا، معتبرا ان الكتمان ضروري لان هناك سباق بين التسوية والمؤامرة.
واكد الوزير الحاج حسن ان القرار الاتهامي المرتقب لا يعني حزب الله، لافتا الى ان موقف الحزب اعلنه سماحة الامين العام للحزب السيد حسن نصر الله، وهو رفض اتهام اي مظلوم سواء في الحزب او خارجه، مشيرا ان رد الفعل على اي اتهام رهن برد فعل الطرف الاخر.
وردا على سؤال حول اذا ما اتهم الحزب، اجاب الوزير الحاج حسن: "هم عليهم ان يجيبوا وليس نحن. هذه مشكلتهم وليست مشكلتنا. لذلك المعالجة معهم، نحن لسنا معنيين بها. لسنا نحن من ذهبنا و"دولنا" التحقيق و"دولنا" القضاء وسلمناه للعبة الامم.
واستغرب الحاج حسن صمت ما تبقى من 14 اذار وعدم التعليق عن الانجاز الاخير للمقاومة والجيش وكشف منظومتي التجسس الاسرائيلتين في الباروك وصنين، داعيا الى ادانة الخرق الاسرائيلي على الاقل اذا لم يكونوا يريدون الاعتراف بانجازات المقاومة والجيش.
واكد الحاج حسن ان الاصلاح في لبنان صعب ولكن ليس مستحيل، لانه يحتاج الى مجموعة عوامل على راسها الاستقرار السياسي والاستمرار في الحكم.