جدد وزير الخارجية التركي أحمد داود أوغلو دعوة بلاده إلى حل قضية الملف النووي الإيراني بالوسائل الدبلوماسية.
وذكرت وكالة أنباء الأناضول التركية أن كلام أوغلو جاء خلال لقائه مساعد الأمين العام للمجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني "علي باقري" في أنقرة الاثنين.
واشاد أوغلو في هذا اللقاء بالدور الايراني الفاعل والبناء على الساحتين الاقليمية والدولية، معربا عن امله بان تسفر الجولة المقبلة من المحادثات بين ايران ومجموعة (5+1) المزمع عقده في اسطنبول عن نتائج مرضية على اساس الاتفاقات التي تم التوصل اليها في جنيف .
وقال دبلوماسيون أتراك إن باقري وضع أوغلو في صورة المحادثات بين إيران ومجموعة خمسة زائد واحد التي تضم الدول الدائمة العضوية في مجلس الأمن وألمانيا والتي جرت في جنيف مطلع الشهر الجاري.
وستعقد الدول الست وإيران جولة ثانية من المحادثات نهاية كانون الثاني القادم في اسطنبول.
بدوره، اشار باقري في هذا اللقاء الى الدور الايراني التركي البناء في التطورات الاقليمية ،منوها الى عزم البلدين على وضع اطر شاملة للعلاقات واطلاق تعاون جديد على الصعيد الدولي مع الاخذ بنظر الاعتبار العدالة والاحترام المتبادل .
کما اشار اهني الى المفاوضات الاخيرة بين ايران وممثلي الدول الست في جنيف، والاتفاق على متابعة المحادثات اعتمادا على نهج التعاون للتوصل الى نقاط مشترکة، مضيفا : ان نجاح مسار المفاوضات يتوقف على السلوک العقلاني للطرف المقابل وابتعاده عن سياسة المواجهة .
وشدد باقري على ان الجهات التي لاتزال تصر على الاليات والاساليب الخاطئة ليست فقط لاتحقق اهدافها غير المشروعة بل انتخبت طريقا باهضة الكلفة ستزيد من عزلتهم في المجمتع الدولي اکثر من ذي قبل.