قالت وكالة انباء النخيل العراقية ان دبلوماسيا غربيا كان يعمل في السعودية كشف بأن رئيس جهاز الأستخبارات السعودية مكرن بن عبد العزيز أعترف علناً بأن السعودية لم يعد لها مكان بتدخلها في شؤون العراق وطالب مكرن العملاء الذين يعملون لصالح السعودية في العراق بتسريحهم لأنهم لم يستطيعوا ان يحققوا ما طلب منهم ورغم ان الأموال التي انفقت على العملاء قدرت بأكثر من 750 مليون دولار.
وأشار الدبلوماسي ان التدخل السعودي في العراق أصبح بجناح واحد بحيث لا يمكنه الطيران وان العراقيين توحدوا وعرفوا اصدقائهم من أعدائهم على صعيد آخر شهدت العائلة المالكة في السعودية خلافات كبيرة منذ اكثر من 5 أشهر وان أحد أسباب هذه الخلافات هو التدخل السعودي في العراق حيث كشف أحد افراد العائلة المالكة بأن المخابرات الامريكية تمتلك وثائق وأدلة تثبت تورط السعودية بالمال وتجنيد الانتحاريين وإدخالهم الى العراق لغرض تنفيذ عمليات ارهابية وان اغلب الذين تأتي بهم الجهات المرتبطة بالمخابرات السعودية هم من جنوب افريقيا والمغرب العربي واليمن وان الوثيقة التي كشفتها كلينتون قبل ايام بتخوف السعودية من مثلث شيعي يمتد من ايران وباكستان والعراق تشير الدلائل الى ان السعودية تدخلت في شؤون العراق الداخلية منذ عام 2004 وان مصادرها المخابراتية متخوفة هذه الايام بعد ان توحد الساسة العراقيين ليشكلوا حكومة الشراكة الوطنية.
وعلى صعيد اخر كشف مصدر أمني رفيع المستوى بأن القاعدة تخطط منذ فترة لإغتيال مسؤولين في الدولة العراقية بوساطة إرسال طرود الى المسؤولين وقال المصدر الذي طلب عدم ذكر اسمه ان خلايا متخصصة لمكافحة هذه العمليات ماتزال تلاحق التنظيم وخلاياه مشيراً بأن الحاسوب الذي ارسل الى القيادي في الصحوة ابو ريشة قد تم الكشف عنه.
واكد المصدر ان القاعدة لم يعد لها مكان في العراق خاصة بعد التوافقات السياسية وتشكيل حكومة الشراكة الوطنية منبهاً بأن القضاء على البطالة يسهم بتجفيف منابع الارهاب واوضح بأن هناك فرقا متخصصة تعمل وتتابع عمل تنظيم القاعدة لإرسال تلك الطرود .
وحذر المصدر الأمني المسؤولين ونبههم إلى التأكد من الطرود التي تأتي اليهم حتى لو كانت تأتي بأسماء من المقربين والمعروفين عندهم لأن التنظيم الارهابي يمتلك كثيرا من الوسائل المخادعة والماكرة واضاف بأن التنظيم يحاول ارسال طرودا بأسماء شخصيات سياسية رفيعة المستوى لغرض إيهام مسؤولين آخرين لتنفيذ عملياتهم وتمريرها.