وقالت شعبان اليوم الثلاثاء: "أن الحكومة تريد أن تنتهز فرصة ما حصل في سوريا لمحاولة التقدم على عدة صعد، خاصة على الصعيد السياسي".
واضافت: "لا يمكن التعامل بلطف مع أناس يقودون تمردا مسلحا"، معربة عن املها ان تشهد نهاية هذه القصة.
وكشفت شعبان أن الرئيس السوري أجاز لها البدء في حوار مع المعارضة، مشيرة الى انها اجتمعت بالفعل إلى خمسة من المفكرين المعارضين.
وكان قد اكد الرئيس الأسد الاثنين الماضي أن البلاد تعيش أزمة ولكنها ستنتهي، موضحا ان مسألة الإصلاح الإداري والسياسي والإعلام على الطريق.
ودعا الأسد خلال لقائه وفدا شبابيا المجتمع السوري إلى الابتعاد عن التخوين والحديث عن الفتنة الطائفية، وقال إنها ليست موجودة في البلاد وإن تكرار شعارات محاربة الطائفية يمكن أن يخلق أزمة.