أكد خبراء اسرائيليون أن عدم ظهور الكثير من المعلومات عن الكيان الاسرائيلي في البرقيات التي نشرها موقع ويكيليكس، يعتبر بمثابة الوقود الذي يؤجج نظريات المؤامرة المعروفة سلفا عن هذا الكيان.
ونقلا عن موقع "الحقيقة الدولية" الاحد، ذكر جوردون دوف المحرر بموقع "فيترانس توديى" الاسرائيلي، والذي طالما أعلن عما يعتقده بشأن نفوذ سلطات الاحتلال السري بجميع أحداث العالم، أن الاجابة على السؤال الخاص ما إذا كان هناك بالفعل دور (اسرائيلي) في نشر برقيات ويكليكس ستكشف عنها الأيام المقبلة.
وقال دوف، في تصريحات لصحيفة "هآرتس" الاسرائيلية نشرت على موقعها الاليكتروني، أن تلك الشكوك ستظل كدليل يتسم بالحساسية بشأن ما إذا كان من الواضح أن هناك ارتباطا بين ويكيليكس وإحدى الوكالات الاستخباراتية الذي يعد أحد الإجراءات التي اعتادت عليها حكومة الاحتلال في ما يخص علاقاتها العامة.
ويتكهن الموقع المذكور بأن هناك اتفاقا سريا بين أسانج والـ "موساد" الاسرائيلي يتردد أنه تم إبرامه في جنيف تضمن وعدا من جانب اسانج بعدم نشر أي وثيقة يمكن أن تضر بامن الكيان الاسرائيلي أو مصالحه الدبلوماسية.