لقي 50 شخصا على الاقل حتفهم واصيب اكثر من 200 اخرين بجروح جراء اندلاع اعمال العنف في ساحل العاج منذ 3 ايام, والتي رافقتها ايضا عمليات اختطاف.
واعربت مفوضة الامم المتحدة لحقوق الانسان نافي بيلاي في بيان لها امس الاحد, عن قلقها من حصول "انتهاكات كثيفة لحقوق الانسان",واستنكرت اعمال الخطف التي تحدث عنها "مئات الضحايا وافراد عائلاتهم".
وتفيد الشهادات بان اعمال الخطف التي تجري في المنازل يرتكبها "في الليل خصوصا افراد مسلحون مجهولون يرتدون الزي العسكري ويرافقهم عناصر من قوات الدفاع والامن او من الميليشا".
واوضح البيان ان "المعلومات تشير الى اقتياد المخطوفين بالقوة الى اماكن اعتقال غير قانونية حيث يتم احتجازهم سرا ومن دون تحقيق.. فيما عثر على اخرين متوفين في ظروف تثير الشبهة".
وعبـرت مفوضة حقوق الانسان عن اسفها لـ"تدهور الوضع الامني في ساحل العاج واعاقة حركة العاملين في الامم المتحدة جعلا من الصعب القيام باي تحقيق بشان هذه الانتهاكات العديدة المسجلة لحقوق الانسان".
ويشهد ساحل العاج اضطرابات منذ الانتخابات الرئاسية التي جرت في 28 تشرين الثاني الماضي, اذ يتنازع مرشحا الانتخابات؛ لوران غباغبو الرئيس المنتهية ولايته ومنافسه الحسن وتارا الذي فاز بنتائج الانتخابات على رئاسة البلاد وذلك في خضم تدخل غربي في شؤون البلاد