ندد رئيس وزراء كيان الاحتلال الاسرائيلي بنيامين نتانياهو مساء الاحد بما وصفه خبث منظمات الدفاع عن حقوق الانسان التي تنتقد كيانه .
موقف نتنياهو جاء بعد ساعات على نشر تقرير لمنظمة هيومن رايتس ووتش ندد بالتمييز المنهجي الذي يستهدف الفلسطينيين في الضفة الغربية ويدعو الولايات المتحدة الى معاقبة الكيان الاسرائيلي ماليا بسبب سياسة الاستيطان.
وذكر التقرير ان الفلسطينيين يواجهون تمييزا ممنهجا من واقع اصلهم العرقي او الوطني مع حرمانهم من الكهرباء والمياه والمدارس والطرق، بينما يتمتع المستوطنون اليهود الساكنون على مقربة منهم بجميع الخدمات.
وقالت المنظمة ان سياسات الاحتلال في الضفة الغربية تتميز بقسوة ضد السکان الفلسطينيين بحيث تحرمهم من الضروريات الأساسية في حين توفر بسخاء وسائل الراحة للمستوطنات اليهودية.
وحين سئل المتحدث باسم رئيس وزراء الكيان الاسرائيلي بنيامين نتنياهو عن التقرير قال ان منظمة هيومان رايتس ووتش أظهرت مرارا انحيازا ضد "كيانه" .
ويسلط التقرير الضوء على حالات اوضح فيها ان قرى فلسطينية في الضفة الغربية محرومة من الکهرباء والمياه الجارية والبنية التحتية للطرق في حين ان المستوطنات القريبة منها تتمتع بجميع وسائل الراحة في الحياة اليومية.
وکانت قرية جبة الديب الفلسطينية القريبة من بيت لحم هي احدى الحالات التي استشهد بها التقرير. وقالت هيومان رايتس ووتش ان القرية التي يقطنها 150 شخصا لا يمکن الوصول اليها الا من خلال طريق ترابي وان الاحتلال يرفض توصيلها بشبکة الکهرباء داخل الكيان الاسرائيلي .
وأضاف التقرير ان مستوطنة سدي بار الصغيرة على بعد 350 مترا فقط لديها طريق ممهد خاص وتتوافر بها جميع وسائل الراحة الحديثة. ويعيش نحو 50 شخصا في المستوطنة.
وقالت هيومان رايتس ووتش ان الاحتلال اشار إلى مخاوف أمنية کسبب لأي معاملة تمييزية.
لکن کارول بوجرت المتحدثة باسم المنظمة قالت إن الكيان الاسرائيلي يمارس تمييزا منهجياً لمجرد (اختلاف الفلسطينيين) في العرق والاثنية والاصل الوطني فيحرمهم من الکهرباء والمياه والمدارس والطرق.
ويعيش نحو 2.4 مليون فلسطيني في الضفة الغربية إلى جانب اکثر من 400 ألف مستوطن. ووصفت محکمة العدل الدولية المستوطنات المقامة على اراض احتلها الكيان الاسرائيلي عام 1967 بانها غير شرعية.