عاجل:

بعد تألمها لـ 14 عاماً.. هذا ما وجده الأطباء عالقاً في عمودها الفقري!

السبت ٣١ مارس ٢٠١٨
٠١:٤١ بتوقيت غرينتش
بعد تألمها لـ 14 عاماً.. هذا ما وجده الأطباء عالقاً في عمودها الفقري! عانت امرأة أميركية تدعى ​إيمي برايت​ من آلام مبرّحة في الظهر لمدة 14 عاماً متواصلة وذلك بعد ولادتها لابنها السادس جيكوب" بعملية قيصرية في مستشفى جاكسونفيل، بولاية فلوريدا في عام 2003.

العالم - منوعات

وفي الخريف الماضي، أرادت إيمي أن تعرف سبب هذه الأوجاع فأجرت فحوصات طبية في أحد المستشفيات، حيث كشفت صور الأشعة المقطعية عن وجود جزء من حقنة يبلغ طولها 3 سنتيمترات في عمودها الفقري.

وذكر الأطباء أن وجود الحقنة في عمود المرأة الفقري تسبب بأضرار عصبية واسعة أثرت بشكل ملحوظ على قدمها، وأن إزالة الإبرة من عمودها الفقري الآن، قد يؤدي إلى إصابتها بالشلل التام مدى الحياة.

وتنوي السيدة برايت مقاضاة المستشفى، لتصبح الشخص الخامس عشر الذي يقاضي هذه المستشفى منذ عام 2005، وقد حصل ثلاثة منهم على مبالغ تعويضية كبيرة تجاوزت المليون دولار أميركي.

 

 

0% ...

آخرالاخبار

مساعد قائد حرس الثورة للشؤون السياسية العميد يد الله جواني: إيران مستعدة للرد على أي عدوان عسكري جديد


العميد جواني: ترامب يواجه الآن ضغوطاً أكبر من أي وقت مضى بسبب عواقب عدوانه على إيران


مصدر في المستشفى المعمداني: مصابون بنيران قوات الاحتلال خارج مناطق سيطرتها في حي الشجاعية بمدينة غزة


وزارة الصحة الفلسطينية: عشرات حالات الاختناق بالغاز المسيل للدموع خلال اقتحام الاحتلال رام الله والبيرة


حماس: ندعو المجتمع الدولي والمؤسسات الحقوقية والإنسانية إلى تحمل مسؤولياتهم، والتحرك العاجل لوقف اعتداءات الاحتلال ومحاسبة قادته على جرائمهم بحق شعبنا الفلسطيني


حماس: استهداف المؤسسات الحقوقية لن يحجب حقيقة جرائم الاحتلال أو يُسكت الأصوات التي تنقل معاناة الشعب الفلسطيني


حماس: اقتحام الاحتلال المؤسسات الحقوقية والنسوية في رام الله ومصادرة محتويات مقر مؤسسة الضمير يكشف استهداف المؤسسات الفلسطينية المدافعة عن حقوق الأسرى والمواطنين


حماس: اقتحام رام الله ومؤسساتها واعتقال العشرات في نابلس إمعان في وحشية الاحتلال ولن يفلح في زعزة صمود شعبنا


اكتشاف واعد.. حقنة قد تساعد على تجديد الغضاريف التالفة


القوات البرية التابعة لحرس الثورة الاسلامية: الاشتباك مع العناصر المتبقية مستمر، وأمن سكان محافظة سيستان وبلوشستان خط أحمر، ولن نتوانى عن الثأر لدماء مقاتلينا