طالبت عوائل شهداء الاعمال الارهابية الاخيرة في ايران - رابطة انصار العدالة - في رسالة الى الامين العام للامم المتحدة، بضرورة اتخاذ اجراء من قبل المنظمة لمكافحة الارهاب.
وجاء في رسالة ذوي الشهداء الى الامين العام لمنظمة الامم المتحدة: ان الاعمال الارهابية في مدينة تشابهار والتي خلفت نحو 40 شهيدا غالبيتهم من النساء والاطفال، اكدت مرة اخرى بان المجموعات الارهابية لن تتخلى ابدا عن اعمالها اللاانسانية وان التهديد والاغتيال سيلقيان بظلالهما على المجتمع الدولي باستمرار.
واكدت عوائل الشهداء في رسالتها الى بان كي مون، ان ما حدث في تشابهار ما هو الا نتيجة لسنوات من الدعم الذي قدمته بعض الحكومات للحركات الارهابية لخدمة مصالحها السياسية والعابرة وسنوات من الصمت والانفعال للمنظمات الدولية امام المجموعات الارهابية المكشوفة من قبل الجميع والتي تواصل اعمالها اللاانسانية بدون اي قيود وتستهدف كل يوم المزيد من ارواح الابرياء بافظع الاشكال.
واضافت رابطة انصار العدالة في رسالتها: ان من بين ضحايا تفجيرات تشابهار الارهابية، طفلا رضيعا ومما لاشك فيه بان جميع الدول والمنظمات الارهابية التي تدعم المجموعات الارهابية او التي التزمت الصمت تجاه ممارسات الارهابيين تعد شريكة في اغتيال هذا الرضيع.
وادانت رابطة انصار العدالة التي تضم عوائل 16 الفا من ضحايا العمليات الارهابية في ايران، العمليات الارهابية المقيتة وطالبت الامم المتحدة التي تعد اهم منظمة دولية، باتخاذ موقف عملي وفقا لواجباتها المنصوص عليها في ميثاق الامم المتحدة لمنع وقوع مثل هذه الحوادث التي تستهدف ارواح الناس الابرياء كل يوم وتعرض الامن والسلام الدوليين للخطر.
يذكر ان انفجار تشابهار الارهابي في 15 ديسمبر الجاري اسفر عن استشهاد نحو 40 شخصا بينهم طفل رضيع وأصابة عشرات آخرين بجروح في هجوم استهدف مراسم العزاء المقامة في ذكري استشهاد الامام الحسين (ع) في يوم التاسع من محرم الحرام في مدينة تشابهار جنوب شرق إيران.