غزة(العالم)-16/12/2010- دعت حركة الجهاد الاسلامي السلطة الفلسطينية وحركة فتح الى اعادة النظر في حساباتها وتقويمها لمسار التسوية والمفاوضات الفاشلة، واعتبرت ان الرهان على الولايات المتحدة والارادة العربية المسلوبة اثبت فشله، مؤكدة ضرورة المراهنة على الشعب الفلسطيني و وحدة الصف الفلسطيني.
وقال عضو المكتب السياسي لحركة الجهاد الاسلامي في فلسطين احمد المدلل في تصريح خاص لقناة العالم الاخبارية الاحد: لا شك ان اجرام العدو لا يحتاج الى مبرر حيث لا تكاد تمر لحظة على الشعب الفلسطيني الا ويتأكد فيها مدى حقد هذا الكيان الصهيوني الذي يواجهه على الارض الفلسطينية، معتبرا ان هدف الاحتلال من ذلك هو كسر ارادة المقاومة وارهاب الشعب الفلسطيني.
واضاف المدلل ان العدو يعرف جيدا ان الفلسطينيين الذين قدموا تضحيات كثيرة لا يمكن ان تنكسر ارادتهم ولا يمكن للمقاومة ان تنكسر ارادتها، محذرا من ان الصمت العربي والانقسام الفلسطيني يعطي العدو مبررا لتصعيد اجرامه.
واعتبر ان الاجرام والحقد والدمار والقتل والتهجير والتهويد هو طبيعة الاحتلال ولن يتوقف عن ممارسة ذلك لحظة حتى الان، مؤكدا ان المفاوضات التي استمرت على مدى سنوات طويلة كانت فاشلة، ولا يمكن ان يردع الاحتلال الا المقاومة والجهاد.
وتابع المدلل ان المفاوضات العبثية لم ولن تجلب للشعب الفلسطيني الا المزيد من العار والهوان والتنازل، مشددا على ان الشعب الفلسطيني ما زال صامدا ومستعدا لتقديم المزيد من التضحيات حتى تحرير كامل ارضه.
ودعا عضو المكتب السياسي لحركة الجهاد الاسلامي في فلسطين احمد المدلل السلطة الفلسطينية وحركة فتح الى اعادة النظر في حساباتها وتقويمها لمسار التسوية والمفاوضات الفاشلة، معتبرا ان الرهان على الولايات المتحدة والارادة العربية المسلوبة اثبت فشله ، مؤكدا ضرورة المراهنة على الشعب الفلسطيني و وحدة الصف الفلسطيني.
وحذر المدلل من ان كل لحظة يمر بها الشعب الفلسطيني منقسما يزداد الاحتلال عنجهية، مشددا على ان الفلسطينيين اليوم بحاجة ماسة الى الوحدة، التي تحفظ الثوابت وتحافظ على المقاومة وتمنع تقديم التنازل للعدو.
MKH-19-16:38