توقع الرئيس الكوبي راؤول كاسترو أن ينمو اقتصاد بلاده 3.1 بالمئة في 2011 وأن تتحسن الأوضاع بما يتيح للبلاد فك حسابات مئات من الشركات الاجنبية المجمدة في بنوك كوبية نتيجة أزمة السيولة.
وقال الرئيس كاسترو في خطاب أمام البرلمان الكوبي أمس السبت: "إنه جرى احراز تقدم فيما يتعلق باعادة التفاوض بشأن الديون وإن الحكومة، أمرت بعدم الحصول على قروض جديدة ما لم تكن البلاد قادرة على السداد في الموعد".
وأضاف كاسترو: "سيتم رفع القيود بالكامل العام القادم". وستلقى تصريحاته ترحيبا من أصحاب الحسابات الأجنبية العاجزين عن سحب أموال من حساباتهم بالبنوك الكوبية منذ عامين لافتقار للسيولة.
واوضح إن تقدما ملموسا تحقق في المفاوضات مع الدائنين الرئيسيين للبلاد الذين قدم لهم الشكر لثقتهم ووعد بسداد مستحقاتهم في موعدها.
في الوقت ذاته، حذر كاسترو من أن مستوى النمو المستهدف سيتعين تحقيقه وسط سيناريو لا يقل تعقيدا ولا توترا عن السنوات الماضية.
يذكر، ان مشاكل كوبا بدأت تظهر بقوة في 2009 عندما تراجع النمو إلى 1.4 بالمئة نتيجة الركود العالمي وأعاصير مدمرة وأوجه قصور داخلية، حيث توقفت كوبا عن سداد مستحقات كثير من الموردين الخارجيين في أواخر 2008 وطلبت تمديد آجال استحقاق واعادة التفاوض مع كثير من الدائنين.