وقال ريكاردوني خلال جوله في اقليم ازمير (غربي تركيا) امس الاثنين?، ان الادعاءات القائلة إن الولايات المتحدة لا تساعد تركيا بشكل كاف في الحرب على المسلحين هي إدعاءات غير صحيحة وكاذبة.
واوضح ان التعاون "الاميركي - التركي " يتعدى النطاق الدبلوماسي ليشمل مجالات استخباراتية وقانونية، مشيرا الى التنسيق الامني بين البلدين في نطاق عمل اللجنة الامنية الثلاثية، التي تضم العراق والولايات المتحدة وتركيا، لمكافحة انشطة مسلحي الحزب المحظور.
واشار ريكاردوني الى قرار واشنطن الاخير بإدراج خمسة مسؤولين في "حزب العمال الكردستاني" ضمن قائمة المحظور دخولهم الاراضي الاميركية وتجميد اصولهم داخل الولايات المتحدة.
واضاف: "ان هذه الخطوة تؤكد مدى تعاون الجانب الاميركي مع تركيا في محاربة هذه الجماعة".
وتشكو تركيا عادة في الغرفة المغلقة من غياب الحماس الاميركي في الحرب على المسلحين الاكراد، الذين يقاتلون منذ اكثر من ربع قرن، لاجل كيان كردي مستقل في جنوب البلاد، متهمة الولايات المتحدة ضمنيا بأنها تستغل هذا الملف لاجندة خاصة بها.