اعتبر رئيس الحزب الديمقراطي اللبناني النائب طلال ارسلان اليوم السبت ان صاعق التفجير في لبنان هو المحكمة الدولية ذات التوجه الاسرائيلي والمسيسة بامتياز
ودعا ارسلان في مؤتمر صحافي عقده في بيروت حضره نائب رئيس الحزب النائب فادي الأعور الى اعادة النظر بالمحكمة الدولية مطالبا الحكومة اللبنانية الى الغاء المحكمة.
واكد ارسلان ان المطلوب من الرئيس الحريري لمواجهة المخطط الاسرائيلي المتمثل بالقرار الاتهامي مصافحة اليد الممدودة من الامين العام لحزب الله السيد حسن نصرالله في خطوة انقاذية تلتقي مع روحية الشرق الجديد الذي ولد بالتنسيق السوري الايراني التركي لأن لبنان هو قلب هذا الشرق الجديد، هذا ما تقوله الجغرافيا، وحكم الجغرافيا حكم مبرم.
وتابع "سبق لي أن قلت ورددت مرارا وتكرارا أن من يسقط الجغرافيا من معادلة السياسية يخرج نفسه من التاريخ".
وختم ارسلان "الذين يزينون للمحكمة، ويغالون في الزينة، يعرفون جيدا أنها لن تكشف الحقيقة بل ستدفنها، ويعرفون جيدا أنها هي صاعق تفجير الفتنة، لكنهم يجهلون أنهم قد يكونون من أول ضحايا هذه الفتنة. فلنتذكر جيدا أنه حين تصبح الغرائز بوصلة السياسات تقع الكوارث بأهل الغرائز. الوضع خطير أكثر بكثير مما يظن ولا بد من خطوة وقائية قبل فوات الأوان".