وأضاف الساعدي في حديث لقناة العالم الاخبارية السبت: ان التظاهرات التي تجري اليوم وجرت في السابق تدل على ان الشعب العراقي متوحد دائما في وجه المحتل بكل طوائفه عكس ما تحاول ان تصوره بعض الفضائيات ان هناك طوائف ترفض الاحتلال واخرى ترضى به.
وقال: ان هذه المظاهرة المليونية التي خرجت والتي اعتاد التيار الصدري وبمشاركة باقي اطياف الشعب العراقي ان يخرجوا في ذكرى احتلال العراق تبين للشعوب العربية والشعوب الغربية ان الشعب العراقي كان ولازال رافضا لاميركا والوجود الاميركي ويعتبر الوجود الاميركي احتلالا وليس تحريرا كما تدعي اميركا وتحاول ان تقول لشعبها والشعوب الغربية بان الشعب العراقي راض بهم ويعتبرهم محررين للعراق.
واضاف الساعدي:ان هذه التظاهرات توضح زيف الشعارات التي ترفعها قوات الاحتلال الاميركي من شعارات ديمقراطية وحرية وحقوق انسان، مؤكدا ان الاحتلال لو كان فعلا مؤمنا بالديمقراطية لخرج منذ اول عام خرجت فيها التظاهرات المليونية الرافضة لوجود المحتل الاميركي.
كما اكد الساعدي ان هذه التظاهرات تدل على ان خروج المحتل وبرمجة خروجه وتقليص عدد قواته انما تم باصرار الجماهير وعزمها ومقاومتها السلمية وليس بالاتفاقات الامنية التي عقدتها الحكومة مع الاحتلال الاميركي.
واضاف: اميركا كلما اقترب موعد الانسحاب تحاول ان تربك الوضع في الشارع العراقي وتخلق الازمات حتى تجد الذرائع لبقائها.
واشار الى ان بقاء جندي اميركي واحد في العراق يعني بقاء الاحتلال ودليلا على انتقاص السيادة. وما اعلن حول بقاء 20 الفا من القوات الاميركية لحماية السفارة انما هو احتلال مبطن فاي سفارة تحتاج هذا العدد من الجنود لحمايتها.
SM-09-15:51