دعا رئيس ساحل العاج المنتهية ولايته لوران غباغبو أنصاره اليوم السبت الى الاستعداد للخروج في تظاهرات للمشاركة في ما وصفها بمعركة الدفاع عن سيادة البلاد وتحريرها لمواجهة انصار حكومة منافسه الحسن وتارا.
وقال المتحدث باسم غباغبو الان توسان إن الاخير ليس لديه نية للتنحي عن منصب الرئاسة وإن رحيله ليس مطروحا اليوم، توسان دعا من العاصمة البريطانية لندن المعارضة في بلاده ودول العالم الى الاعتراف بغباغبو رئيسا للبلاد، وقال إن على فرنسا والولايات المتحدة والاتحاد الاوروبي عدم الضغط على ابيدجان.
الى ذلك سلم مبعوث الاتحاد الافريقي الى ساحل العاج جان بينغ، غباغبو رسالة تحثه على مغادرة منصبه لمنافسه وتارا، كما اعلن اليوم السبت مصدر قريب من الاتحاد الافريقي.
واوضح هذا المصدر ان بينغ الذي غادر ابيدجان مساء الجمعة "سلم" غباغبو رسالة من غودلاك جوناتان الرئيس النيجيري والرئيس الدوري للمجموعة الاقتصادية لدول غرب افريقيا.
وقد اعلنت نيجيريا الجمعة ان جان بينغ ومندوبا كبيرا من المجموعة الاقتصادية سيسلمان لوران غباغبو رسالة تطلب منه نقل السلطة "على الفور" الى الحسن وتارا، الرئيس الآخر المعلن والذي تعترف به وحده المجموعة الدولية برمتها تقريبا.
وكان وزير الخارجية النيجيري اودين اجوموغوبيا اكد ان "هذه الرسالة تكرر تصميم المجموعة الاقتصادية والمجموعة الدولية برمتها على ان ينقل الرئيس (غباغبو) السلطة على الفور الى الرئيس المنتخب وتارا ويحول دون العودة الوشيكة لنزاع دام لا فائدة منه".
يُشار إلى أن الاتحاد الأفريقي بدأ تحركاته لاحتواء هذه الأزمة المتفاقمة التي تحولت إلى مواجهات خلفت عشرين قتيلا، إضافة إلى سقوط العديد من الجرحى.
وقد نشأت هذه الأزمة بعد أن أيدت لجنة الانتخابات فوز وتارا في الانتخابات الرئاسية التي جرت الشهر الماضي، في حين اعتبر المجلس الدستوري غباغبو فائزا بالانتخابات بعد إلغاء ما يقارب مليون صوت اقترع لصالح وتارا، على خلفية تعرض منافسه غباغبو للاستفزاز في المناطق المؤيدة للمعارضة وفق ما يقولون.
وكان الاتحاد الاوروبي قد طالب جيش ساحل العاج بالتخلي عن غباغبو والانضمام لوتارا.كما دعا الامين العام للامم المتحدة بان كي مون غباغبو الى تسليم السلطة الى وتارا.