استنكر رئيس السلطة القضائية في ايران اية الله صادق لاريجاني اليوم السبت، التفجير الارهابي الذي طال المعزين في مراسم عزاء الامام الحسين عليه السلام بمدينة تشابهار جنوب شرق البلاد، معتبرا الهدف من هذه العمليات الارهابية هو النيل من وحدة المسلمين.
وقال آية الله لاريجاني في بيان: ان اسهم حقد الاستكبار العالمي استهدفت هذه المرة وحدة الشيعة والسنة في مراسم عزاء الامام الحسين عليه السلام وضرجت جمعا من المسلمين من محبي اهل بيت الرسالة والعصمة والطهارة بدمائهم الزاكية.
واضاف البيان: ان العدو الدنيء الذي بات عاجزا امام اقتدار وعزة الشعب الغيور والذي اضحي اوهن من اي وقت قد مضى وليس له اي وجود علي الساحة ولم يستطع ان يحقق اهدافه الخبيثة، سعى لايجاد شرخ وبث الفرقة بين وحدة وتكاتف الشعب الايراني الواعي واليقظ عبر الاستفادة من مرتزقة في حركة مفضوحة لقتل عدد من المسلمين المعزين من الشيعة والسنة من اهالي مدينة تشابهار.
واكد انه خلافا لتصوراتهم الواهمة فان مثل هذه الاعمال الارهابية لا تزيد الشعب الا وعيا وبصيرة ووفاءا على طريق معرفة الباطل وتزيد من اتحادهم وقوتهم لمحو اثار الكفر والشرك والنفاق.
وقال اية الله لاريجاني: ان هذه الحادثة المرة تؤكد مرة اخرى زيف المزاعم الواهية لادعياء الديمقراطية وحقوق الانسان الذين يدعمون المجاميع الارهابية من جهة ويصدرون البيانات الاستنكارية والاعلامية لادانة مثل هذه الجرائم الارهابية من جهة اخرى.
ودعا رئيس السلطة القضائية الايراني جميع قوى الامن والشرطة والقضاء الى التعامل بحزم مع كل من له صلة بهذه الجريمة، مشددا على ضرورة تحلي قوات الامن والشرطة باليقظة والحضور النشط اكثر من ذي قبل للحؤول دون تكرار مثل هذه الاعمال الارهابية.