أكد رئيس الوزراء الصيني ون جيا باو اليوم السبت، ان بلاده عازمة على تقديم مساعدات عسكرية وتقنية لاسلام اباد، معتبرا ان الصين هي اقرب صديق لباكستان في اسيا.
وقال جياباو خلال لقائه رئيس الوزراء الباكستاني يوسف رضا جيلاني في اسلام اباد: ان بلاده ستوسع التعاون الدراماتيكي مع باكستان من اجل تحقيق فوائد ملموسة للشعب الباكستاني وزيادة قدرة التنمية الذاتية لبلاده.
وتعهد جياباو وجيلاني، تعزيز العلاقات بين البلدين في مختلف المجالات بينها المتعلقة بالطاقة والتجارة والتكنولوجيا وغيرها.
وناقش الطرفان سبل تعزيز العلاقة الاستراتيجية المتبادلة بين اسلام اباد وبكين، وتبادلا وجهات النظر بشان قضايا دولية ذات اهتمام مشترك.
بدوره، وصف جيلاني الصين بالشريك الموثوق، والجار الجيد، والصديق القريب من باكستان.
ومن المتوقع ايضا ان توقع الصين وباكستان اتفاقا لاقامة محطة جديدة للطاقة النووية باقليم البنجاب، وسط باكستان.
وساعدت الصين باكستان في اقامة محطتين للطاقة النووية في تشاشما باقليم البنجاب، تعمل احداهما بالفعل، بينما العمل في المحطة الثانية يوشك على الانتهاء.
وقد وقعت البلدان امس الجمعة اتفاقيات بقيمة 14 مليار دولار، وذلك في اليوم الثاني من زيارة جيا باو الى اسلام اباد.
من جانبه، اوضح وزير الاعلام الباكستاني عمر زمان كايرا في تصريحات لوسائل الاعلام ان "الصين اعلنت ايضا توفير 639 مليون دولار لاعادة تاهيل المناطق المضارة من الفيضانات".
ويزور رئيس الوزراء الصيني باكستان سعيا لنقل العلاقات المواجهة دفاعيا بين البلدين الى علاقات تجارية واقتصادية وثقافية.
وافتتح رئيسي الوزراء الباكستاني، ونظيره الصيني مركز الصداقة الصيني الباكستاني في اسلام اباد اليوم.
واعلنت الصين انها سترسل خبراء في الطب لتقديم العلاج بالمجان لالف حالة خلال العامين المقبلين.
كما ستقدم الصين 500 منحة دراسية لطلاب باكستانيين خلال السنوات الثلاث المقبلة.
وذكرت وسائل الاعلام الباكستانية ان جياباو وجيلاني انضما الى مئات من المسؤولين البارزين من الدولتين، لافتتاح مركز الصداقة.
من المقرر ان يلتقي رئيس الوزراء الصيني، الرئيس الباكستاني اصف علي زرداري على مادبة عشاء.
يذكر ان الصين حليف وثيق وشريك تجاري هام لباكستان وركيزة اساسية لها الا ان الصين تحاول بحرص احداث حالة من التوازن في علاقاتها مع البلدين حيث وصل وين قادما من الهند بعد ان نحت القوتان الاقتصاديتان الصاعدتان بسرعة خلافاتهما الدبلوماسية جانبا، واتفقتا على السعى لمضاعفة حجم التبادل التجاري بينهما الى 100 مليار دولار سنويا بحلول عام2015.