وقال الناشطون ان من المتوقع ان تبحر نحو 15 سفينة في اطار جهد مشترك لمنظمات غير حكومية اميركية واوروبية، تحت شعار "قافلة الحرية 2" في اواخر يونيو، متوجهة الى غزة .
وقال الناشط توماس سومر هوديفيل، منسق القافلة الفرنسية التي تحمل اسم سفينة فرنسية لغزة: نامل في الوصول الى غزة، وان يتم رفع الحصار.
واضاف هوديفيل: اظن انه يتعين علينا محاولة فهم ما يحدث اليوم. هناك تعطيل حقيقي (للحصار). توجد مصر التي تحاول اتخاذ الخطوات الاولي لرفع الحصار، والخطوة الاولي هي فتح معبر رفح. ولا بد من رفع بقية (اشكال) الحصار، واظن اننا في القافلة سنبذل كل ما في استطاعتنا من اجل ان تاتي نهاية الحصار في الاسبوع الثالث من يونيو.
وقالت وزارة الخارجية المصرية الاسبوع الماضي، ان مصر تعتزم فتح معبر رفح بشكل دائم، من اجل تيسير حياة الفلسطينيين الذين تحاصرهم اسرائيل، لكن الوزارة قالت انه يجري العمل على الانتهاء من اليات هذا الاجراء.
واوضح هوديفيل: ان ما يزيد على 1000 ناشط من عدة دول اوروبية، منها: فرنسا وايطاليا واسبانيا واليونان والنرويج وهولندا سيرافقون القافلة وسيغادرون من موانئ مختلفة على البحر المتوسط.
واضاف: مهمتنا انسانية وسياسية. لانه في الواقع نحن نواجه حكومات تتحمل مسؤولية حصار مليون ونصف المليون شخص في غزة.