اكدت وزارة الدفاع الكورية الجنوبية اليوم السبت أنها ستجري مناوراتها العسكرية في جزيرة قصفتها كوريا الشمالية الشهر الماضي رغم تهديدات الاخيرة بالرد عليها.
وأوضح ناطق باسم الوزارة ألا تغيير في برنامج المناورات، لكن لا يمكن تأكيد اجراء تدريبات مدفعية بالذخيرة الحية اليوم.
وأشار مصدر عسكري الى أن التدريبات التي تستمر حتى الثلاثاء قد يتم ارجاؤها بسبب الأحوال الجوية السيئة.
وفيما هددت كوريا الشمالية بضرب جارتها الجنوبية اذا مضت في هذه المناورات استدعت الخارجية الروسية سفيري سيؤل وواشنطن وأبلغتهما قلقها من هذه التدريبات.
وقالت الوزارة في بيان ان نائب وزير الخارجية الروسي اليكسي بورودافكين اجتمع مع السفيرين وحث باصرار جمهورية كوريا والولايات المتحدة على الاحجام عن اجراء المناورات المقررة.
واضافت الوزارة انه مهم للغاية تخفيف التوتر بين الكوريتين واستئناف الحوار وحل جميع الخلافات دون استخدام للقوة.
وجاء في البيان : "روسيا الاتحادية تدعو جمهورية كوريا الى التراجع عن اطلاق نيران المدفعية المزمع لمنع المزيد من تصعيد التوتر في شبه الجزيرة الكورية".
واضاف: ان تدريبات عسكرية مشابهة في 23 تشرين الثاني/ نوفمبر تسببت في تبادل لاطلاق النار ادى لوقوع خسائر في الارواح، مرددة بذلك زعم بيونغ يانغ بان قصفها لجزيرة بالقرب من حدود بحرية متنازع عليها كان ردا على قصف مدفعي من جانب كوريا الجنوبية.
من جهتها اكدت الولايات المتحدة ان هذه المناورات لا تهدد كوريا الشمالية التي يفترض الا تعتبرها حجة "لتحركات استفزازية جديدة".