ابيدجان -القاهرة (العالم): 18/12/2010- اكد العضو في تجمع الجمهوريين في ساحل العاج عبدالله ديامي بانه لا مجال لتقاسم السلطة مع الرئيس السابق لوران غباغبو وانه عليه التخلي عن السلطة لصالح الرئيس المنتخب الحسن وتارا.
وقال ديامي في تصريح خاص لقناة العالم الاخبارية مساء الجمعة ضمن اشارته الى تواجده في مقر الرئيس الحسن وتارا ورئيس وزرائه غيوم سورو: ان الحالة (امس الجمعة) مستقرة قليلا مقارنة مع الخميس، حيث اتى مستشارون من الاتحاد الافريقي ولا زالت مفاوضاتهم جارية لكنها لم تحقق لحد الان اي نتيجة.
واشار الى ان غباغبو اقترح على الاتحاد الافريقي بان يكون هو الرئيس وان يكون الحسن وتارا نائبا للرئيس، وقال: لا مكان لهذا الاقتراح لان غباغبو كان رئيسا لوحده فلماذا يجب ان تكون الرئاسة لاثنين عندما يفوز وتارا. مؤكدا القول ان غباغبو سيذهب في اخر المطاف مجبرا في حال عدم تخليه عن السلطة.
من جانبه، وصف المحلل السياسي العاجي اسماعيل كمارا الوضع في بلاده بانه "مأساوي جدا" نتيجة لرفض الرئيس السابق لوران غباغبو التخلي عن السلطة.
وقال کمارا في تصريح للعالم: ان غباغبو لم يعترف بنتيجة الانتخابات التي خسرها وكان قد نظمها هو بنفسه بالتعاون مع الامم المتحدة والاتحاد الافريقي والتجمع الاقتصادي لغرب افريقيا.
واكد وجود مرتزقة في صفوف قوات غباغبو، وقال: ان هذه العلومة صحيحة مائة في المائة باعتراف غباغبو نفسه الذي قال "اني امرتهم بالرجوع الى بلادهم" وهو اعتراف منه، لكنهم موجودون لحد الان وهم من ارتكبوا المجازر بحق شعب ساحل العاج.
واضاف كمارا: لقد ارتكب غباغبو الابادة الجماعية وتفنن في قتل الشعب بشتى الطرق، وهو واعوانه، لذلك لا يستطيع التخلي عن السلطة، وحتى لو قبل فانه اعوانه لا يقبلون لانهم يعرفون المصير الذي ينتظرهم.
واستبعد هذا المحلل السياسي ان يكون هناك تقاسم للسلطة في ساحل العاج لان الرئيس السابق لا يحترم اي اتفاق، واضاف: ان غباغبو لا يحترم اي اتفاقيات وهو يوقع عندما يضيق الخناق عليه ومن ثم يتهرب عندما يجد منفذا الى ذلك.
وقال كمارا: يبدو ان رؤوس الجيش مع غباغبو، وهنالك تدخل قبلي وتدخل خارجي، ويمكن القول ان روسيا والصين معه لكنهما اعلنتا عدم مواكبتهما له وانهما مع تثبيت الديمقراطية والارادة الشعبية وانهما تدعمان ما اتفاق عليه الشعب.
انتهى // jm-17-22:12