الرئيس البرازيلي يحضر اخر قمة دولية له
الجمعة ١٧ ديسمبر ٢٠١٠
١١:٥٧ بتوقيت غرينتش
اعلن الرئيس البرازيلي لويس ايناسيو لولا دا سيلفا الجمعة انه سيعمل على الحد من الفقر في افريقيا عندما يترك السلطة ولکنه قلل من اهمية توقعات بانه قد يکون مهتما برئاسة الامم المتحدة.واستمع لولا الذي يحظى بشعبية طاغية خلال حضوره اجتماع قمة الکتلة التجارية لدول امريکا الجنوبية في البرازيل، والتي تعد اخر قمة دولية له کرئيس الى نداءات من زعماء دول امريکا الجنوبية بان يواصل تمثيل المنطقة في الشؤون الدولية.
اعلن الرئيس البرازيلي لويس ايناسيو لولا دا سيلفا الجمعة انه سيعمل على الحد من الفقر في افريقيا عندما يترك السلطة ولکنه قلل من اهمية توقعات بانه قد يکون مهتما برئاسة الامم المتحدة.
واستمع لولا الذي يحظى بشعبية طاغية خلال حضوره اجتماع قمة الکتلة التجارية لدول امريکا الجنوبية في البرازيل، والتي تعد اخر قمة دولية له کرئيس الى نداءات من زعماء دول امريکا الجنوبية بان يواصل تمثيل المنطقة في الشؤون الدولية. واقترح الرئيس البوليفي ايفو موراليس بان يرأس لولا الامم المتحدة.
وقال لولا للصحفيين عندما سئل عن اقتراح موراليس من الضروري ان يدير الامم المتحدة فني کفء لا يمکن ان يکون لديك سياسي قوي في الامم المتحدة، الجميع يعرفون انني اريد ان اساعد في تنظيم الاحزاب السياسية في امريکا اللاتينية والجميع يعرفون انني اريد نقل قصص نجاح البرازيل لمساعدة الفقراء في افريقيا.
ونفذ لولا (65 عاما) خلال ثماني سنوات له في الرئاسة برامج مبتکرة للرعاية الاجتماعية ساعدت على انتشال الملايين من الفقر. وقام لولا بزيارات مکثفة لافريقيا لفتح قنوات للتجارة والاستثمار وتقديم مساعدات زراعية.
ولولا اول رئيس للبلاد من الطبقة العاملة وشهدت البلاد في عهده رخاء مستمرا حول البرازيل من اقتصاد ضعيف الى سوق ناشئة عملاقة.
وساعدت شعبيته على دفع ديلما روسيف کبيرة موظفي الرئاسة السابقة في عهده للفوز بالرئاسة في انتخابات اکتوبر/ تشرين الاول.
وفي اول يناير/ کانون الثاني سيعود لولا العامل السابق في احد المصانع الى شقته في ضواحي الطبقة العاملة في مدينة ساو باولو.