مسيحيو العراق يفرون إلى المناطق الکردية وخارج البلاد
الجمعة ١٧ ديسمبر ٢٠١٠
٠٥:٣٤ بتوقيت غرينتش
قالت مفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين اليوم الجمعة ان الآلاف من المسيحيين العراقيين فروا من ديارهم إلى المناطق الکردية التي تتمتع بما يشبه الاستقلال عن العراق وإلى دول مجاورة بعد الهجوم الذي وقع على الکنيسة الکاثوليکية في بغداد قبل ستة أسابيع.وقال المفوض السامي لشؤون اللاجئين بالأمم المتحدة إن ما يقرب من ألف أسرة مسيحية أي ما يقرب من 6000 شخص وصلوا إلى المناطق الکردية في شمال العراق قادمين من بغداد والموصل ونينوى. کما عبر عدة آلاف الحدود إلى سوريا والأردن ولبنان.وتحدث کثير من الفارين عن تلقيهم تهديدات أو أنهم غادروا بسبب الخوف.
قالت مفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين اليوم الجمعة ان الآلاف من المسيحيين العراقيين فروا من ديارهم إلى المناطق الکردية التي تتمتع بما يشبه الاستقلال عن العراق وإلى دول مجاورة بعد الهجوم الذي وقع على الکنيسة الکاثوليکية في بغداد قبل ستة أسابيع.
وقال المفوض السامي لشؤون اللاجئين بالأمم المتحدة إن ما يقرب من ألف أسرة مسيحية أي ما يقرب من 6000 شخص وصلوا إلى المناطق الکردية في شمال العراق قادمين من بغداد والموصل ونينوى. کما عبر عدة آلاف الحدود إلى سوريا والأردن ولبنان.
وتحدث کثير من الفارين عن تلقيهم تهديدات أو أنهم غادروا بسبب الخوف. وقتل 52 رهينة وعناصر من الشرطة عندما حاولت القوات العراقية تحرير ما يزيد على مئة کاثوليکي خلال قداس الأحد يوم 31 أکتوبر/ تشرين الأول.
وقالت ميليسا فليمينج المتحدثة باسم المفوضية في مؤتمر صحفي منذ الهجوم على الکنيسة في بغداد وهجمات لاحقة بدأت المجتمعات المسيحية في بغداد والموصل هجرة جماعية بطيئة لکنها ثابتة.
وقالت ان آلاف المسيحيين فروا إلى دول مجاورة لکن عدة مئات منهم فقط حتى الآن سجلوا أنفسهم کلاجئين. واضافت ان الکنائس وجماعات اغاثة قالت لمفوضية اللاجئين ان عليها ان تتوقع فرار المزيد من المسيحيين خلال الاسابيع القادمة.
وکان تعداد المسيحيين في العراق يوما ما يقارب 1.5 مليون نسمة ويقدر عددهم في الوقت الحالي بما يقرب من 850 ألف نسمة أي حوالي ثلاثة في المئة من السکان.
وألقي القبض على عشرة من أعضاء القاعدة فيما يتعلق بالهجوم الأکثر دموية على الأقلية المسيحية منذ الغزو الذي قادته الولايات المتحدة على العراق عام 2003.
وقالت فليمينج تجدد مفوضية الأمم المتحدة العليا لشؤون اللاجئين بقوة طلبها للدول بالتوقف عن ترحيل العراقيين القادمين من المناطق الأکثر خطرا في البلاد. وهذا يتضمن بغداد.
وتلزم إرشادات المفوضية الحکومات الغربية حتى في حالات رفض طلبات اللجوء التي يقدمها عراقيون بعدم ترحيلهم إلى خمس محافظات في وسط العراق من بينها بغداد التي تعتبرها المفوضية مکانا خطيرا.