القدس(العالم) 17/12/2010- اكد رئيس الحملة الشعبية لمقاومة الجدار والاستيطان (في الاراضي الفلسطينية المحتلة) جمال جمعة ان الكيان الاسرائيلي يريد تقطيع الضفة الغربية الى كانتونات عبر الاستيطان ومن ثم محاصرة الضفة عبر المساحات التي يوفرها جدار الفصل العنصري وتحويلها الى سجن كبير كما فعلت مع قطاع غزة .
وقال جمعة في مقابلة مع قناة العالم الاخبارية اليوم الجمعة : ان الحكومة الاسرائيلية اليوم تنفذ خطة موضوعة منذ وقت طويل ومنذ ايام حكم ارييل شارون وهي خطة تقطيع الضفة الغربية اضافة الى 4 خطط اساسية هي تهويد النقب وتهويد الجليل وجعل القدس الكبرى عاصمة للكيان اليهودي وخطة انفصال الضفة عن غزة التي تمت بالفعل .
كما انتقد موقف السلطة الفلسطينية مما يجري وقال "ان الموقف الفلسطيني هو الذي يتراجع باستمرار ويتنازل ويذهب الى المفاوضات على امل ان يتم الزام اسرائيل بما تعهدت به للجانب الاميركي لكن لم يتغير الموقف الاسرائيلي ابدا".
واضاف " ان الموقف الاميركي الداعم للكيان الاسرائيلي خلال الآونة الاخيرة التي توقفت فيها مفاوضات التسوية بفعل استمرار الاستيطان الاسرائيلي لم يكن مفاجئا".
وحول عدم التزام الادارة الاميركية بما اعلنته سابقا ازاء مفاوضات التسوية والحقوق الفلسطينية قال جمعة : يبدو ان ادارة باراك اوباما لم تكن تقدر حجم ضغط ونفوذ اللوبي الصهيوني والمسيحية الصهيونية في القرار الاميركي وقد اصبحت ادارة اوباما في مأزق .
واعتبر "ان الادارة الاميركية تعاني من مشاكل في افغانستان وفي العراق وهنا في فلسطين لكن من الواضح ان الطرف الاكثر امكانية لتحقيق نتائج للادارة الاميركية كانت القضية الفلسطينية عبر الضغط على الجانب الفلسطيني من اجل تقديم تنازلات على امل ان تجبر هذه التنازلات الجانب الاسرائيلي بقبول المشروع الاميركي بالنسبة لفلسطين لكن هذا لم يحصل" .
fz-17-18:23